حميد الرياني
صرح الفنان المسرحي "عبد الحق بوعمر" لجريدة أجيال بريس، على هامش عرض مسرحي قدمته فرقة المسرح اللبناني للفنون، أن المهرجان الدولي لمسرح الطفل في نسخته السادسة عشرة لازال يبحث عن نفسه؛ رغم أنه ينظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الأمر الذي يتطلب مزيدا من المجهودات من طرف المعنيين للدفع بعجلة المهرجان إلى الأمام، وإعطائه المكانة المرموقة التي تستحقها الرسالة الفنية الراقية التي يحملها، بالإضافة إلى المكانة الراقية التي تعتريه بفضل الرعاية المولوية المشمول بها، إذ لابد من إشعاع أكبر للمهرجان يوازي الإشعاع الذي حظيت به مهراجانات أكثر حداثة منه، وأقل فاعلية في الشق التنموي المرتجى من هذه الملتقيات الدولية، وصرح زميله الفنان اللبناني "علي فرحات" في نفس السياق أنه لابد من استيفاء شروط لإقامة أي مهرجان، حيث لاحظ غياب التواصل بين الفرق المسرحية المشاركة، والتي تنتمي لجنسيات مختلفة، بهدف تحقيق التفاعل والتلاقح الثقافي بين الفرق، إذ اشتكى –علي فرحات- من عرضه لأربع عروض في مدة زمنية لا تتجاوز اليومين، وأضاف أنه لولا وجود إخوة مسرحيين تربطه بهم علاقات إنسانية بمدينة تازة، وخص بالذكر رواد المسرح البلدي-تازة-، والذين التقى بهم بالمهرجان التوسطي للمسرح بدولة تونس الشقيقة عام 2007، لما تكبد عناء السفر من أجل مهرجان اعتبره اختبارا لقدراته ؟؟ الأمر الذي ينقص من قيمته الفنية، لكنه استدرك أن عزاءه الوحيد هنا هو حسن الضيافة التي حضي بها من طرف المغاربة، التي اعتبرها سمة مميزة للشعب المغربي، وأجمع هو والفنان عبد الحق بوعمر، إلى جانب متتبعين، على ضرورة إيلاء المسألة التنظيمية اهتماما أكبر، والرفع من المدة الزمنية للمهرجان في النسخ الموالية.







