عرف المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية مساء اليوم 29 مارس 2015 بساحة بئر أنزران في إطار الدورة الثامنة من قافلة المصباح تصريحات نارية لكل من الكاتب الإقليمي والمحلي حيث أكد مراد السعيدي الكاتب المحلي للحزب بجرسيف على أن السلطات المحلية والإقليمية تتماطل و "كاتجبد علينا " في التعامل مع ملفات المواطنين خاصة في ما يخص ملف المحطة الطرقية التي حرم أصحاب الأكشاك بالمحطة ( القديمة ) من الاستفادة وهم الأحق بذلك حسب السعيدي من محلات المحطة الطرقية التي لم يمض إلا وقت قصير على افتتاحها من طرف عامل الإقليم إضافة إلى مشكل تجزئة ال….. التي عرفت اختلالات كبير في أشغال تهيئتها والتي بانت عيوبها مع تهاطل الأمطار الأخيرة ، كما اعتبر الكاتب المحلي في معرض كلمته مهاجما خصومه السياسيين بأنهم يمتصون دماء الفقراء بعدما شبعوا من امتصاص عرقهم .
ولم تكن كلمة الكاتب الإقليمي لحزب المصباح بالأقل حده حيث أكد على أن برلماني المدينة يعملون على تسخير النزعة القبلية لخدمة مصالحهم السياسيوية مؤكدا أن اللوبي السياسي ومن يساعده من مسؤؤلين يقومون بالضغط على الحزب وعلى المواطنين من أجل ثنيهم عن التعاطف و التصويت لصالح العدالة والتنمية مؤكدا أنهم يعملون على تقديم وعود بمناصب أعوان السلطة ( شيوخ / مقدمين ) شريطة أن يساندوهم .
وفي ما يخص تنمية الإقليم أكد مساعف أن الحكومة قد رصدت له ما يقارب 100 مليار سنتيم في برنامج تنمية الإقليم 2012-2019 غير أنه قد عرف اختلالات كبيرة حيث وعلى سبيل المثال تم إقصاء حي الشويبير من الشبكة الطرقية والتحفيظ وكدا برنامج تأهيل الأحياء ناهيك عن ما يعيشه حي حرشة كامبير وبعض الدواوير( ولاد صالح ، سيدي بن جعفر بجماعة هوارة ولاد رحو ) من اختلال في التدبير محملا المسؤولية للمندوبية الجهوية للإسكان مؤكدا أن مسؤولي الإقليم يفتقرون لإستراتيجية واضحة لتنمية المدينة .
أما على المستوى الإقليمي أكد المساعف على أن هناك منتخبون يحاولون الترامي على إنجازات الحكومة في ما يخص إخراج " سد تاركا ومادي " إلى حيز الوجود بإدعاء أنهم أصحاب الفضل في ذلك مطالبا السلطات الوصية بحماية حقوق ساكنة المناطق المجاورة للسد في التعويض كما طالب المسؤولين بكشف جميع المتورطين في ملفات الأراضي السلالية خاصة بجماعتي تادرت والصباب ، ولم يقف الكاتب الإقليمي لحزب المصباح عند هذه النقاط بل تطرق لمجموعة من القطاعات التي أكد على أنها تعرف خروقات كبيرة كقطاع " المبادرة الوطنية للتنمية البشرية " في ضل صمت مريب للسلطات الإقليمية الوصية ، وكذا الاختلال الذي يعرفه قطاع الصحة بالإقليم مشيرا لما يعيشه مستشفى إقليم جرسيف محملا مسؤولية ذلك لمسير المستشفى والمندوب الإقليمي للصحة .
وفي ختام كلمته أكد على تضامن كافة أعضاء الحزب مع الكاتب المحلي لصاكا الذي تعرض لمحاولة قتل يوم الأحد الماضي مطالبا السلطات المعنية بفتح تحقيق جدي في الأمر .
أجيال بريس / محمد العشوري .







