الحكومة الإيطالية تدير ظهرها للبوليساريو

ajialpress12 أبريل 2015
الحكومة الإيطالية تدير ظهرها للبوليساريو

ياسين بلقاسم

روما 12 أبريل 2015 –  قدمت الحكومة الإيطالية مشروع قانون يتم تداوله على مستوى غرفتي البرلمان الإيطالي يتعلق بالمشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية وبالمساعدات الإنسانية ويتضمن الميزانيات والتكاليف المالية المخصصة لمختلف العمليات والبرامج.

الأمر اللافت للنظر والذي اعتبره المراقبون تحول في موقف الحكومة الإيطالية هو تغييب المساعدات الإنسانية التي اعتادت الحكومات السابقة تقديمها إلى مخيمات اللاجئين في الماضي وإفصاح الحكومة عن نيتها وقف المساهمة في المينورسو.

وقد عزت بعض الأوساط المقربة من قصر كيجي، مقر رئاسة الحكومة الإيطالية، أن الأمر يتعلق بتحديد الأولويات والالتزام بالواقعية فيما يخص الأزمات الدولية وبؤر التوتر. إذ يبدو جليا من مشروع القانون أن نزاع الصحراء لم يعد يشكل بنظر الحكومة الإيطالية قلقا من حيث تهديد الأمن والسلم الجهوي والعالمي. وهكذا فإن مشكل الصحراء لم يعد سوى مسألة لاجئين.

ولا يغيب عن هذا الموضوع الزوبعة التي أثارها تقرير أولاف حول اختلاس وتهريب المساعدات الموجهة لمخيمات تندوف وما أحدث ذلك من استياء وغضب على مستوى المانحين والمنظمات الإنسانية وما نتج عن ذلك من مطالبات بمراجعة كل البرامج.

وقد ثارت ثائرة الجزائر والبوليساريو وأذنابهم من الإيطاليين وتقدموا بتوصية حملت، كما عودونا، سيل من الزور والبهتان وتستجدي الحكومة للإبقاء على المساعدات واستمرار المساهمة في المينورسو.
وقد علم من مصادر مقربة من البرلمان بأن الحكومة الإيطالية وعلى لسان ممثلها كاتب الدولة في الدفاع عبرت عن استياءها ورفضها للمضامين المغرضة والأكاذيب التي حملها مشروع التوصية واشترطت حذف بعض الفقرات وتصحيح أغلب العبارات التي تعود إلى القاموس والمغالطات التي تروج لها الجزائر والبوليساريو.

ونذكر أن الحكومة الإيطالية تحذر رعاياها من التوجه إلى مخيمات تندوف خاصة بعد اختطاف مواطنة إيطالية ومواطنين إسبانيين من طرف القاعدة في المغرب الإسلامي بتواطؤ مع جهات داخل البوليساريو.

تساهم إيطاليا حاليا بخمسة عسكريين في بعثة المينورسو

مستجدات
وزير التجهيز يكذب ادعاءات العبادي حول طريق تايناست و يصفها بالتدليس و السياسوية. المقاربة التكاملية في الصحة و الاضطرابات النفسية أو النموذج البيونفسي-اجتماعي. تازة: تأسيس الفرع الإقليمي لنقابة التجار و المهنيين و انتخاب محمد بنوني كاتبا إقليميا لها. نظرية التشاؤم المكتسب عند الأطفال و تطبيقاتها العلاجية نزار يربط الكفاءة بحجم الأوراش، و شنتير يؤكد على أن واقع الإنجازات أصدق من كثرة الكلمات. الاستراتيجيات العلاجية السلوكية المعرفية لفائدة الأطفال و المراهقين و التحليل الوظيفي للمشاكل السلوك... العلاجات المعرفية السلوكية لفائدة الأطفال و المراهقين سؤال التكامل بين التربية الدامجة و المدرسة الرائدة على ضوء العلاقة بين التعليم الصريح و تحليل السلوك... العزوزي: أهمية تجسير العلاقة بين الموارد المجتمعية في التنزيل الناجع لبرنامج التربية الدامجة لفائدة ... أهمية المقاربة السلوكية  في تأهيل اضطراب قصور الانتباه و فرط الحركة