سليمة بنقدور
أسدل الستار عن فعاليات المهرجان السنوي لجمعية "المهرجان الثقافي و التنموي لمدينة وادي أمليل"، في نسختها الرابعة و ذلك يوم: 16 أبريل 2015، بعد أن حقق شعاره المعلن، و غايته المرتجاة: "تلاقح الثقافات المتجددة أساس التنمية و التحديث المجتمعي"، من خلال ضمه لعدة فقرات غنائية: (عبد اللطيف بناني، المختار البركاني، ياسمينة الجرسيفية، نادية الودغيري…)، و فولكلورية: (تبوريدة، أحيدوس، الغنّاية..)، بالإضافة إلى موشحات في السماع و المديح، كما أنه عرف أنشطة موازية بارزة: دوري في الكرة الحديدية، دوري في كرة القدم، سباق على الطريق لمختلف الفئات العمرية، و عروض رياضية في فن التايكواندو؛ لكن أبرزها هو ما عرفته حلبة الفروسية من حركة دائبة بتقديمها لعروض تبوريدة التي امتدت من تاريخ: 13 إلى غاية 16 أبريل، هذا اليوم الذي توج المهرجان بمسابقة جهوية للفروسية في نسختها التاسعة.
و ارتأت "أجيال بريس" – كعادتها – الانفتاح على آراء عينات من المواطنين عوض الاكتفاء بتصريحات المسؤولين و المنظمين، حيث أجمعت آراءهم على جودة التنظيم، و تحقيق المهرجان لمجموعة من الأهداف الترفيهية و التنموية، التي سجلنا من خلالها إصابة جل الأهداف المعلنة في الافتتاح من طرف السيد "فريد نعمان" بصفته مديرا و منسقا عاما للمهرجان.





