تازة: جمعية المهرجان الثقافي بوادي امليل تنظم الدورة 4 لمهرجانها التنموي من أجل التلاقح الثقافي

ajialpress20 أبريل 2015
تازة: جمعية المهرجان الثقافي بوادي امليل تنظم الدورة 4 لمهرجانها التنموي من أجل التلاقح الثقافي

سليمة بنقدور/أجيال بريس

نظمت جمعية "المهرجان الثقافي والتنموي لمدينة واد امليل" مهرجانها التنموي في نسخته الرابعة تحت شعار :"التلاقح الثقافي المتجدد أساس التنمية والتحديث المجتمعي" وذلك أيام 13-14-15 و16 أبريل 2015، وذلك بمركز مدينة واد أمليل، بدعم من عدة جهات أولها عامل إقليم تازة السيد :"عبد العالي السمطي" بمبلغ مالي يقدر ب أربعين ألف درهم (حسب تصريح مدير المهلرجان)، وكذا الجماعة الجماعة الحضرية بواد أمليل والمجلس الإقليمي لتازة و غرفة التجارة و الصصناعة و مؤسسات بنكية و تجارية أخرى.

تزامنت فعالياته مع المسابقة الجهوية للفروسية في نسختها التاسعة؛ وبعد الإعلان عن انطلاق المهرجان بآيات من الذكر الحكيم بلسان المقرئ التازي : "محمد شهبون" والذي نحت فرض اسمه بين المقرئين الكبار على الصعيدين الوطني والدولي، مرورا بنغمات النشيد الوطني، ألقى السيد "فريد نعمان" كلمة الافتتاح بصفته مدير المهرجانوالمنسق، حيث رحب من خلالها بالضيوف الكرام بجميع ألوانهم الفكرية والسياسة وكذا رتبهم الأمنية والعسكرية والذين رغم تشعب أنماطهم الجغرافية والتاريخية، يتقاطعون في وحدة هويتهم الوطنية؛ كما وجه السيد المدير كلمة شكر وامتنان لكل من دعم المهرجان وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم، مؤكدا على الأهداف التنموية الكبيرة التي سيجنيها الإقليم خاصة، وجميع

ربوع المملكة عامة؛ في أفق تثمين البعد الإشعاعي من مجاله الاقليمي والوطني، إلى إشعاعه الدولي. الأمر الذي أكده في تصريحه لجريدة أجيال بريس المغربية، مضيفا لإشارته إلى فقرات المهرجان التي تجمع بين عروض ذات بعد شمولي يوازن بين ما هو رياضي وثقاقي وصناعي دون إهمال الجانب الفلكلوري، الأمر الذي يُحيل على التصور الثاقب للجنة المنظمة حيث تمكن مثل هذه التظاهرات الكبرى من إبراز مؤهلات الاقليم بشكل عام ومدينة واد امليل بشكل خاص، سواء على المستوى السياحي (نقش ونحت الحجر، الطبيعة الخلابة والفلكلور المتميزين للمنطقة…) أو على المستوى الاقتصادي(التعريف بالمنتوجات الفلاحية والصناعية للمنطقة كزيت الزيتون والمنتوجات الابداعية الخاصة بصناع المنطقة). إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه بغض النظر عن كل هذه اللإيجابيات المنتظرة من هذا المهرجان: "إلى أي حد يمكن للمنظمين تحقيق مراميه التنموية والوطنية الكبرى، وتحرير المنطقة من التغييب والتهميش الذي تعاني من منذ عقود، في ظل غياب الدعم الإعلامي الكافي من قبل القنوات والإذاعات الوطنية؟.

مستجدات