بقايا……….ذاكرة وألم..
وسرى الدم في الأحشاء عذاب فتاك …
قتال يتوجع الألم من مرارة واقع محال…
ا تنتفض الجوارح على تكالب الحالة …
ومصير ذل الحال لتسترخي الكلمات على نعوش الفوضى …
وتبعثر الظلال لان الشمس خجولة على ان تغطي باشعتها أرضا …
ضاقت بالاوبال وبال الاستغلال …
وبال الفقر وبال كمشة من المرفهين من عطايا الأرض والجبال …ا
عصابة لصوص تكمل تاريخ العصيان ورفض السجود…ا
تتم قصة الكبرياء….. والتفرد بالذلال صناعة النار اللعينة في طين الصلصال …ا
وشجرة الشرق بحكمة خلدها جعلت الآباءينصتو للدجال لتباع قصة الشرق في خرائط الحروب والاهوال …ا
لتستمر حكاية الوجود مرة اخرى …
على عاتق النساء .والرجال …،،،والأطفال …ا
وتحبك القصص على فتنة الشرق وشجرة الخلد ومكر الدجال…
يعاد تاريخ الطوفان … والسفينة لن يكون فيها أبطال لن يكون معصوم ولازال …ا
لا ن الشرق هو ميناء العالم رست به رسالات السماء كان هو المقصود وله الإرسال وبما ان نوحا قد مات …
سأصنع سفينتي وأمتن لها الحبال …ا
ساجمع خشبها رغم استهزاء الصبية وعقلاء الرجال ….ا
ولن اوقظ فتية الكهف من نوم السنين الطوال…
سأصنع سفينتي بنفسي دون مياومين اوعمال…
ساصطحب معي القلة القلائل من يده نظيفة من دم القتال …ا
لتبحر سفينة النجاة من طوفان قادم …
على كبر جرم الأعمال وعلى قبح الأفعال…
حتى تظهر يابسة الفضيلة ولو شعر ااو خيال …ا
نهرب من طوفان شرق كثرت فيه الغارات وكثر النزال..
نعم …نعم …
فالطوفان قادم على الجبال والهضاب والتلال. قادم ليبتلع بقايا النكسة والنكبة وضياع حلم الأجيال ..ا
هؤلاء الذين اقتنعو بان خف حنين لن تعوضه كل النعال ...ا
هم من سيركبون سفينة النجاة من طوفان النذالة ويابسة الانذال …
الشاعر : محمد بن عزوز .








