وفيما كان المركز الوصي على القطاع السينمائي بالمغرب قرر في آخر لحظة منع عرض الفيلم، فإنه تراجع عن قراره شريطة حذف مقطعين من الفيلم، بناء على مقررات اللجنة التي تداولت في أمر الفيلم الذي يتطرق إلى تفاصيل قصة سيدنا موسى عليه السلام، وخروجه وبنو إسرائيل من مصر هربا من بطش فرعون.
وبلغ علم"منارة"، أن الفيلم المثير للجدل لمخرجه البريطاني ريدلي سكوت، سيعرض في المغرب بعد حذف مقطعين صوتيين، يعرضان لوحي الله سبحانه وتعالى لرسوله موسى الذي كان يكلمه من على جبل الطور في صحراء سيناء.
وكان المركز السينمائي المغربي، تلكأ في عرض الأسباب التي جعلته ينحو نهج مصر وعدد من البلدان التي منعت عرضه في قاعات السينما الكائنة بها، رغم أن إعلان عرضه استمر أياما خاصة من قبل إدارة المركز التجاري "موروكو مول" في الدار البيضاء، والتي اعتذرت، (سويعات فقط قبل موعد عرضه المحدد في مساء الأربعاء 24 دجنبر 2014) عن الحظر الذي طال الفيلم عبر صفحتها الخاصة بموقع "فايسبوك".
واحتدم جدل عالمي حول الفيلم لأنه يتطرق إلى تفاصيل في قصة نبي الله موسى عليه السلام، لم تحظ بإجماع العديد من المسلمين والمسيحيين وقبلهم اليهود، الذين قادوا مبادرات لمنع عرضه.
ومن بين المؤاخذات على الفيلم إنكاره لمعجزة عصا سيدنا موسى التي فلق بها البحر بعدما قاد اليهود في خروجهم من مصر هربا من فرعون حاكم مصر آنذاك.








