لبنى حسايني
عم صمت رهيب بين أرجاء الوطن حتى انفجر بركان صاخب يحمل بين طياته العديد من الأحداث المؤلمة ، موت واحدة و أسبابها متعددة ..
لم تمضي إلا أياما معدودة ، حتى حط مركب الاحزان رحاله بالاقليم الجنوبية ، قطرات المطر عرت عن المستور ، كاشفة عيوب و هشاشة البنية التحتية التي اودت بأرواح الأبرياء ، نقلت جثثهم على متن شاحنات الازبال ، اغتصبت كرامتهم حتى آخر رمق ، عائلات مهمشة و شهداء الفقر يدفعون ضريبة لامبالاة المسؤولين المختبئين في جلباب الوعود الكاذبة ، حاملي شعار الاصلاح الى أجل غير مسمى ، و خطابات شعبوية زائفة بدل الحوار و الخطابات السياسية البناءة الهادفة التي تخدم الوطن و أبناءه ، و القضايا الكبرى التي تستحق التتبع و الدفاع عنها من مختلف الزوايا ..
لم يتوقف نزيف الابرياء و ضحايا اللامبالاة ، و إنما زادت حدته في مركز الموت " واد الشراط " دلك الشبح المخيف الدي أودى بحياة شخصيتين سياسيتين مرموقتين ، الزايدي و باها "الحكيم" رحمة الله عليهما .
و في زمن غير بعيد عن هدة الفاجعة ، ابانت وزارة أخرى عن عدم حنكتها من وعود و خطابات لا تسمن ولا تغني من جوع ، في شخصها ابن الاطلس اوزين واعدا من داخل القبة البرلمانية بتنطيم الموندياليتو مصرحا بدلك امام المنابر الإعلامية الدولية التي نشرت غسيل وزارته و جعتلها عنوانا رئيسياً لأهم نشراتها ، تقزيما لدور وزيرنا و استهزاءا بالبنية التحتية لملعب مولاي عبد الله الدي كان على موعد مع الفريق الملكي الإسباني.
خيبة امل و احزان كثيرة نودع بها سنة 2014 ، متمنيين ان نستقبل سنة جديدة، سنة الاسنحقاقات و تفعيل مقتضيات الدستور على احسن وجه و صون كرامة المواطن المغربي و حقوقه بدل استغلال صوته في الحملات الانتخابية و الرمي بالوعود في سلة المهملات .







