فاجأ عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أعضاء الأمانة العام للحزب في إجتماع عقد بمنزله مساء يوم الأربعاء 10 دجنبر، بإعلانه أن الملك محمد السادس هو من أكد له رسميا خبر وفاة بها بعدما تضاربت الأنباء حول تعرض الراحل لحادثة سير في بوزنيقة.
وطلبَ الملك محمد السادس من بنكيران الاهتمام بزوجتي الراحل عبد الله بها قبل أن يعيد الاتصال به، ليجد رئيس الحكومة في بيت زوجته الثانية بحي المحيط.
وكشف رئيس الحكومة، عن جانب من الأحاديث التي جرت بينه وبين الملك محمد السادس على إثر وفاة عبد الله بها، وقال بنكيران "لا أخفيكم أنه في الأحاديث التي جرت بيني وبين جلالة الملك قلت له دعني أنا بصفتي مصابا في هذا الأخ لقربي منه أنت فقدت مواطنا من نوع خاص".
وأردف رئيس الحكومة، قائلاً، "كلامه لجلالة الملك كان تكرارا لما يعرفه جلالته جيدا عن هذا الأخ العزيز"، مضيفا أن "جلالته كان يعرف سي عبد الله بها مباشرة وشخصيا وكان يحدثه في بعض الأحيان واستقبله واستقبلنا جميعا، وكان يعرفه ويعرف مكانته مني ومكانتي منه ودوره إلى جانبي جيدا، ورحم الله سي عبد الله بها لا نقول إلا هذا".
وقال بنكيران، "نسأل الله أن يحفظ لنا جلالة الملك ويبارك فيه ويجزيه أحسن الجزاء على ما أسدى لأسرة الفقيد وأولاده ولكل المعنيين بهذه الوفاة وأنا على رأسهم".








