أجيال بريس
أكد الأمين العام لحزب الاستقلال في كلمته أمام أعضاء الدورة العادية للمجلس الإقليمي للحزب،في سياق حديثه عن الاستعدادت للانتخابات الجماعية، على عدم و جود أي عداء مع حزب العدالة و التنمية، موضحا أن حزب الاستقلال الذي يحترم العدالة و التنمية ، دافع لكي يبقى هذا الأخير حزبا قائما، بعد أحداث 16 ماي 2003، حين اعتزمت الحكومة آنذاك حل العدالة و التنمية ، و تدخل عباس الفاسي باسم حزب الاستقلال ضد ذلك التوجه.
و قال حميد شباط أن حزب الاستقلال يقوم بدوره كحزب معارض، وفق ما يقتضيه العمل الديموقراطي في كل الدول المتحضرة، لتقويم العمل الحكومي، و أضاف أن حزبه لا يقوم بالمعارضة من أجل المعارضة ، بل يمكنه الإشادة بكل ما يمكن أن تقوم به الحكومة من نقص في الضرائب أو تشغيل المعطلين، أو تقليص ثمن فواتير الماء و الكهرباء أو حل مشاكل المغاربة.
و خلص الأمين العام لحزب الاستقلال على أن لا علاقة لمعارضة الحكومة، بالانتخابات الجماعية، مجددا التأكيد على عدم وجود أي عداوة، مع أي كان في الاستحقاقات الجماعية بالمقبلة.
و أوضح أن حزب الاستقلال في حالة حصوله على الرتبة الأولى يمكنه الانفتاح على أي حزب مكنه من الحصول على الرئاسة، و في حالة حصوله على ما دون ذلك فسيكون منفتحا على خدمة المواطنين من داخل المكتب.








