أجيال بريس / حميد الرياني.
نظمت جمعية المركزي للتيكواندو الكائنة بمدينة جرسيف، يوم 21 دجنبر 2014 دوري الإخاء و المحبة للتيكواندو، حيث عرف هذا الدوري إقبالا واسعا من قبل عدة جمعيات جهوية و إقليمية، لكن الملفت للنظر هو صغر القاعة التي احتضنت الدوري، و التي كانت مساحتها دون السعة المطلوبة، حيث كان من المنتظر تنظيم هذا العرس الرياضي بالقاعة المغطاة بجرسيف باعتبارها المكان الطبيعي لاحتظان مثل هذه الملتقيات، لكن اعتراض رئيس عصبة الريف على هذا الدوري حال دون ذلك، وباعتباره غير مستوف للشروط القانونية، لأجل ذلك امتنعت السلطات المعنية عن السماح للجمعية المنظمة باستغلال القاعة المغطات، مما اضطر جمعية المركزي للتيكواندو تحت رئاسة مدربها السيد رشيد مسدور لنقل فعاليات الدوري إلى قاعة التدريب الخاصة بجمعيته، ثم الاعتدار من أزيد من 14 جمعية متمركزة بمختلف مناطق المملكة، حيث كان من المنتظر أن يأخذ الدوري صبغة وطنية، بالإضافة إلى الاتصال بباقي الجمعيات المشاركة و مطالبتها بتخفيض عدد المشاركين بسبب إكراه سعة القاعة. و بالرغم من كل هذه العراقيل فإن دوري المحبة و الإخاء لقي نجاحا واسعا، حيث عرف مشاركة عدة جمعيات ناشطة، من تازة و جرسيف، و تاهلة و واد أمليل.
و اعتبر نائب رئيس الجمعية المنظمة في تصريحه لجرئيدة أجيال بريس أن هذه العراقيل التي واجهتها جمعيته في سبيل تنظيم هذا الدوري لا تخلو من الحسابات السياسية و اللاموضوعية من طرف رئيس عصبة الريف السيد أحمد أزداد ، وفي المقابل اكد هذا الأخير في لقاءه بطاقم الجريدة انه لا وجود لأي حسابات سياسية في حق الجمعيات المعارضة التي تبلغ ثمانية جمعيات منها جمعيتين لا تزالان في طور تسوية وضعيتهما القانونية بتسليم مفيهما
للعصبة في مقابل 35 جمعية مِؤيدة كما أضاف انه لا ينتمي لأي لون سياسي معين وقد لخص أسباب اعتراضه على دوري المحبة والإخاء في أمرين :
1- عدم توصله بأي طلب ترخيص للنشاط
2- لايمكن تنظيم أي نشاط في نفس الوقت الذي تنظم فيه العصبة نشاطا لها، وذلك حسب القوانين الجاري بها العمل.
وأضاف أن نشاط الاحد الذي زامن الدوري، قد تم تقريره في اجتماع عقد يوم 09/01/2014 بحضور الجمعيات، وذلك غلى جانب دوري كأس العرش الزمع تنظيمه يوم 11/01/2015 بالقاعة المغطاة بالقدس زسميا، واحتياطيا بالقاعة المغطاة بدار الشباب انوال
وأيا كانت اسباب الصراع التي قد تمتد أياديها إلى دواليب الجامعة العتية -حسب قول ريس العصبة-ن إلا أنها تبقى مفتقدة للموضوعية باعتبار ما تخلفه من آثار سلبية على مساقب رياضة التيكواندو محليا ووطنيا .






