أجيال بريس
على بعد أمتار قليلة من مسجد فريواطو الذي يشتهر بترتيل إمامه الجيد، يبيت مواطن في العراء، يحتمي من البرد القارس بأكياس القمامة، غير عابئ بما ينبعث منها من رائحة كريهة.
المواطن المغربي الذي يبدو أنه يعاني من اختلال عقلي لا يعرف إسمه، و لا سنه (حوالي 40سنة) ، و كل ما تمكن من التصريح به لأجيال بريس، -التي زارته قبيل منتصف ليلة الإثنين 15 دجنبر 2014-، بأنه ينحدر من جماعة "السبت د بوقلال".
فبعد أيام قضتها الأم العازبة "إكرام " رفقة طفلتها في العراء، و تم إيوائها في غرفة إيجار كحل ترقيعي ، يظهر هذا المواطن المغربي الذي يبيت في العراء، ليتجدد السؤال عن مركز الإسعاف الاجتماعي الممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتازة، الذي يضم أفرشة و أغطية، تم توفيرها لإيواء مثل هذه الحالات، و حتى لا نرى أي مواطن مغربي يبيث في العراء،….. لكن المركز لا زال مغلقا.
إن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أبدعها الملك محمد السادس، تهدف إلى التصدي لمثل هذه المشاهد، و حتى لا يبيت أي مواطن في العراء، و مركز الإسعاف الاجتماعي بوادي أمليل، الذي كلف صندوق المبادرة ملايين الدراهم يندرج في خدمة هذا التوجه، فما هي أسباب هذا التقصير في حسن التنزيل على أرض الواقع؟و ما هي الجهات المسؤولة عنه؟
و لنا عودة للموضوع طالما بقي هذا المواطن المغربي يبيت في العراء…







