محمد العاشوري/أجيال بريس
الرباط: على هامش الندوة الدولية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الإسانية بالرباط، حول موضوع " حرية الصحافة في محك التقييم " أكد السيد مصطفى الخلفي وزير الإتصال المتحدث الرسمي باسم الحكومة في تصريح خاص لأجيال بريس، بأن:" المغرب بصدد إخراج مدونة عصرية وحديثة للصحافة والنشر تعمل على ترجمة مقتضيات الدستور وتنص على أن حرية الصحافة مكفولة وتعمل أيضا على ترجمة الالتزامات الدولية لبلادنا والاستجابة لتطلعات المهنيين بخصوص النهوض بالصحافة وأيضا استيعاب ومواكبة المستجدات التكنولوجية التي أحدتث تغييرات عميقة على مستوى أنظمة الصحافة .
وضمن هذا التوجه أكد الخلفي أنه قد تم إعداد مدونة للصحافة والنشر خالية من العقوبات السالبة للحرية ، و تعزز دور القضاء في النهوض بحرية الصحافة حيث تصبح بين يديه اختصاصات المنع والحجز والمصادرة وكل القرارات ، غير أن الأهم أنه يضطلع بتوفير الحماية القضائية لسرية المصادر وتتبع أوضاع المقاولة الصحفية دون تدخل من الإدارة ، إضافة إلى ذلك تم الإعتراف بالصحافة الإلكترونة و إرساء قواعد إحداث مجلس وطني مستقل ومنتخب من طرف الصحفيين للقيام بمهام التنظيم الذاتي للمهنة ، كما يتم العمل في سياق مواز على تطوير أنظمة الدعم العمومي للصحافة وفق قواعد الحياد وأيضا العمل على إرساء آليات لتطوير العلاقة بين القضاء والصحافة بما يخدم حرية الصحافة و يساهم على الإرتقاء بأخلاقيات المهنة إضافة إلى أنظمة التكوين الموجهة للصحفيين من أجل قدراتهم وتعزيزها .
هذا وقد عرفت الندوة الدولية حول حرية الإعلام التي شارك بها نخبة من الإعلاميين والمثقفين والأساتدة المختصين في الإعلام وممثلين ل 15 دولة عدد من المنضمات الدولية مقاربة مجموعة من المحاور ناقشوا من خلالها الوضعية الراهنة لحرية الإعلام بالمغرب وباقي بلدان العالم ،بعرض تقارير لمنظمات وطنية و دولية كما قدم ممثلو الدول المشاركة تجارب بلدانهم في ما يخص النهوض بقطاع الصحافة. وقد أجمعت جلها على نجاح النموذج المغربي وتمييزه . كما ناقشت
الندوة أيضا إشكالية الضمانات المؤسساتية والقضائية لحرية الإعلام إضافة إلى ضمانات حرية الإعلام في الأنظمة القانونية المغربية والأجنبية ، كما أخذ موضوع أخلاقيات المهنة والتنظيم الذاتي جانبا هاما من اهتمام المتدخلين .





