أجيال بريس
سبق لأجيال بريس أن كتبت عن مستيري إكرام (أم عازبة)، ضحية ظروف اجتماعية أجبرتها على الخروج للشارع مع ابتها مستيري آية… و المبيت في الشارع في هذا الجو الممطر و البارد.
أجيال بريس مواكبة منها لهذه الحالة، اتصلت بجمعيتين بمدينة تازة، و عرفت منهما أن دفتر تحملاتهما لا يسمح باستقبال هذه السيدة بشكل قانوني، فشرط السن المتقدم،غير متوفر لذى الجمعية الأولى، و الجمعية الثانية لا تستقبل إلا بتوجيه من وكيل الملك.
و بعد البحث و التقصي توصلت أجيال بريس إلى أن المؤسسة التي يمكنها استقبال إكرام هي مركز الإسعاف الاجتماعي بوادي أمليل الذي رصدت له المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أمولا مهمة لاستقبال المشردين، كحالة مستيري إكرام.
أجيال بريس اتصلت بالمسؤول عن قسم الأعمال الاجتماعية بعمالة تازة، و أكد وجود هذا المركز(لكنه غير مشغل)، و لم يمد الموقع بالأرقام والمعطيات المالية المرصودة له، و ادعى أنها من اختصاص القسم التقني، ما اعتبرته أجيال بريس تملصا من الاستجابة لدستورية الحق في المعلومة، خصوصا و أن الأمر يتعلق بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
و منه يحق للمتابع لهذا الشأن أن يساءل المسؤولين عن هذا القطاع، عن تغافلهم على مبيبت امراة و ابنتها في العراء لأزيد من أسبوع .. و لا تزال، بالإضافة إلى عدد من المشردين بمدينة تازة، و عن أموال باهضة رصدت لمركز الإسعاف الاجتماعي …لا زال مجرد بناية فارغة بوادي أمليل يفترض تعميرها لمحاربة التشرد؟ و منه ما هي باقي المشاريع التي ضخت فيها أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و لا وقع لها على أرض الواقع؟ ألا يستحق الأمر لجنة تفتيش لافتحاص أثر هذه الأموال في تحقيق الأهداف التي أنجزت من أجلها؟
و لنا عودة للموضوع







