أجيال بريس
مستيري إكرام السيدة الآنسة، ضحية ظروف اجتماعية اجبرتها على الخروج للشارع و الاشتغال كنادلة مع ابتها مستيري آية… ، لاقت عطف سيدة سمتها بالحاجة، هاته الأخيرة، اكترت لها بيتا و أدت ثمن شهر واحد (300رهم) و مدتها ب300 درهم أخرى لم تكف لسد حاجياتها و ابنتها لفترة طويلة .
اضطرت إكرام إلى اللجوء لبيع جسدها بين هذا الفضاء و ذاك، فوقعت نتيجة خطأ في الوقاية في وضعية حمل ، و هي الآن تحمل جنينا بين أحشائها يشهد وجوده على واقع مرير، حاولت معه إكرام حماية ابنتها و جنينها بالعودة إلى دار المسنين، التي رفضت إدارتها قبولها لأن قانونها الأساسي يحدد شرط السن المتقدم للاستفادة من خدماته.
لكن إكرام تصر على الحصول على سرير مع المسنين و المسنات، و تخوض لتحقيق ذلك اعتصاما أمام دار العجزة، و عينها ممتدة للبحث عن جمعيات تهتم بالأمهات العازبات.
إكرام الأم العازبة تبيت في العراء، تستجدي قلبا يرحم ابنتها و جنينها لحايتهم، و إنقاذهما من قسوة الواقع، حتى لا يعيد الزمن نفسه .فهل من قلب رحيم يستجيب؟







