أجلت جنايات الرباط، النظر في ملف أستاذة جامعية، تتهم أحد المقاولين بـ«اغتصابها»، اعتبارا لطلب الأخير ضم شكاية «استغلاله» الجنسي، إلى نفس القضية.
وعرفت جلسة أمس، التي غابت عنها الأستاذة الجامعية لسابع مرة على التوالي، حضور محاميها، الذي فاجأه طلب زميله، دفاع الخصم، تأجيل البت في الموضوع إلى حين ضم شكاية لموكله، تتهم الأستاذة بالنصب والاحتيال والاستغلال الجنسي.
وكانت المعنية (ن.أ) قد اتهمت خصمها بالاغتصاب، نافية وجود أي علاقة «غرامية» لها معه، لتعود في مرحلة لاحقة للقول بأن خصمها وعدها بالزواج، في إحدى فترات اللقاء بينهما، لكونه، على حد تصريحها، في محاضر الاستماع إليها، كان مكلفا بإنجاز بعض الأشغال في بيتها.
من جهته، دفع خصم الأستاذة برفع شكاية ضدها، يتهمها فيها بالنصب والاحتيال والاستغلال الجنسي.







