أجيال بريس/منصف لمحورك
يحتضن إقليم تارة، من خامس إلى ثامن نونبر المقبل، الدورة الأولى للمهرجان الإقليمي للزيتون بتازة تحت شعار "النهوض بقطاع الزيتون ورهانات التنمية المحلية". وتهدف هذه الدورة، التي تنظمها المديرية الإقليمية لوزارة الفلاحة والصيد البحري بتارة، بشراكة مع الجمعية الإقليمية لمنتجي الزيتون، إلى تثمين وتكثيف منتجات الزيتون والرفع من تنافسية القطاع وتشجيع الأنشطة المرتبطة به من أجل الولوج إلى الأسواق المربحة، وكذا تعزيز القدرات المحلية والدعم المؤسساتي لقطاع الزيتون. ويتضمن برنامج هذه الدورة، التي تنظم بتنسيق مع عمالة إقليم تازة وفعاليات ذات الصلة بقطاع الزيتون، معرضا خاصا للآليات والمعدات ووسائل الإنتاج الفلاحي وإنتاج الزيتون وبعض المنتجات الفلاحية، وتنظيم يوم دراسي حول "تنمية قطاع الزيتون ومنتوجاته". ويقارب اليوم الدراسي، الذي يشارك فيه خبراء ومختصون في المجال الفلاحي، عددا من المواضيع تتعلق ب"الإستراتيجية الوطنية لقطاع الزيتون في إطار مخطط المغرب الأخضر" و"قطاع الزيتون بإقليم تازة .. منجزات وآفاق" و"أساليب الحصول على جودة الزيتون مع المحافظة على البيئة" و"جديد المساعدات المالية للدولة في تنمية سلاسل الإنتاج والتهيئة الهيدروفلاحية.
و في اتصال بالسيد : مصطفى فلاو نائب الرئيس شبكة أفاق للتنمية المستدامة كنسيج جمعوي بالإقليم يضم الجمعيات الفلاحية و التنموية و البيئية؛ اعتبر أن هده المبادرة تشكل تضاهرة اقتصادية و اجتماعية ستلعب دورا كبيرا في التعريف بالمؤهلات الفلاحية التي يزخر بها الإقليم و لاسيما الزيتون حيث أن المتتبع للشأن الفلاحي بالإقليم ، سيجد أن المجهودات المبذولة من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة و المديرية الجهوية توجت بنهضة فلاحية بدأت تشكل لرؤية جديدة للفلاحة بالإقليم، ويتجلى هذا في عشرات الأوراش الكبيرة في مجال التشجير وبناء وحدات التثمين ، في إطار مخطط المغرب الأخضر، الذي ركز في مقاربته بشكل مدقق ومفصل كل الإمكانيات الطبيعية الفلاحية التي يتوفر عليها الإقليم والتي أفرزت سلاسل إنتاجية قابلة للتطور والتثمين عبر تدخلات مدروسة وبرامج متوازنة تستجيب لانتظارات السكان و تكون النواة الصلبة لفلاحة ملائمة للواقع وذات مرد ودية، مع ايلاء الاهتمام الأكبر لدعم الفلاحة التضامنية وتقوية قدرات ومهارات الفلاحين الصغار من أجل تنمية وتحسين الإنتاج ودائما في إطار سلاسل الإنتاج المعتمدة.
و يضيف:" كما أننا شعرنا باستياء كبير جراء إقصاء التنظيمات المهنية كالجمعيات والتعاونيات والفدراليات الفلاحية التي واكبت عن كثب تطور المخطط الأخضر منذ ميلاده ; و التي تقوم بالأدوار الحقيقية المنوطة بها والمتمثلة في تأطير وتكوين وتوعية الفلاحين في ظل غياب الغرفة الفلاحية و الفيدرالية البين مهنية التي بقيت بعيدة عن الانخراط في مخطط المغرب الأخضر و آليات التحديث الفلاحي من إرشاد و تتبع و مواكبة للفلاحين ونهج سياسة طموحة تروم تثمين مجموع الإمكانيات الفلاحية بالإقليم .فكيف تم إشراك جمعية لا تمثل إلا نفسها و إقصاء باقي الفاعلين وهو ما يعتبر تطاولا وتطفلا على العديد من فلاحي المنطقة العاملين في هذا النشاط الفلاحي الهام. و لهدا نلتمس من الجهات المختصة بإعادة النظر في تكوين الجمعية الإقليمية لمنتجي الزيتون".
….






