الهجوم الإعلامي لبوعشرين على شباط امتداد لحملته التضليلة لفائدة حكومة بنكيران

ajialpress27 أكتوبر 2014
الهجوم الإعلامي لبوعشرين على شباط امتداد لحملته التضليلة لفائدة حكومة بنكيران

يوسف العزوزي/أجيال بريس

كتبت أخبار اليوم على صفحتها الورقية عدد 1498 ، و في مواقعها الإلكترونية عنوانا مضللا، مفاده أن "بوانو يهاجم الداخلية بسبب منحها 500 هكتار لشباط في فاس" ليعود لتصحيح تضليله عند تفصيل الخبر،بإيفاده بأن بوانو هاجم وزارة الداخلية بسبب تقطيعها الجديد الذي أضاف إلى فاس 500 هكتار و أضاف أن هذا التقطيع فيه فساد .
و يعد الفرق بين متصفحي الجرائد في الأكشاك و المكتبات و على الرصيف و أولئك الدين يكتفون بقراءة العناوين، و بين من يقرؤون الخبر كاملا، رصيد إضافي ضمن المواطنين المغرر بهم، بالتضليل لتشويه عمل المعارضة الحكومية الضرورية لمراقبة أي عمل حكومي.

و حري بالذكر أن التقطيع الانتخابي من اختصاص  السلطة التنظيمية، أما وثائق التعمير فتبقى من اختصاص  وزارة التعمير و إعداد التراب الوطني و دور المنتخبين استشاري.


هكذا ينكشف الوجه الحقيقي لتوفيق بوعشرين وجريدته "أخبار اليوم"كمساندة لحكومة بنكيران باستعمال مثل هذه الأساليب التضليلية، في الوقت الذي ترفع فيه شعار الاستقلالية و الحياد.

و يواصل توفيق بوعشرين حملته لفائدة عبد الإلاه بنكيران في مقاله المعنون:" وماذا بعد ربح رهان التطبيع مع القصر؟" مفيدا أن بنكيران  بدهائه وبرغماتيته وصبره نجح في الانحناء للعاصفة، وجعل خصومه يعيدون ترتيب أوراقهم، ويستعدون للقبول بالوافد الجديد على دار المخزن لفترة أطول مما كانوا يعتقدون…و أضاف بوعشرين أن رئيس الحكومة لم يستعمل موازين القوى الجديدة التي نشأت بعد 20 فبراير بين شرعية الملك وشرعية المنتخب، وفضل تدبير السلطة بمقتضى التوافق والتراضي، لأنه يعرف أن الدولة تحتاج إلى جهد ووقت لتتدرب على وجود دستور جديد يقسم السلطة بين الجالس على العرش والخارج من صندوق الاقتراع. ثانيا، عمد بنكيران إلى وضع أجندة حزبه وحركته الإيديولوجية جانبا.

…مع كل هذه التنازلات يضيف بوعشرين في مقاله: "لم يفقد حزب العدالة و التنمية  شعبيته الكبيرة مقارنة بغيره من الأحزاب، إلى الآن على الأقل، وذلك لأن بنكيران، من جهة، اعتمد استراتيجية تواصلية فعالة وناجحة وابتعد عن لغة الخشب كثيرا…."

 و ربما لا يعلم  بوعشرين، أو تناسى أن سبب خروج حزب الاستقلال هو سلوك بنكران كقييادي في العدالة و التنمية و ليس كرئيس للحكومة، ضاربا عرض الحائط بكل مشاريع الأحزاب الأخرى و التي قدمت له كوثائق يمكن الرجوع إليها، لكن يستبعد ألا يكون على علم، و هو الإعلامي اللامع، بالسخط الذي ينتاب رجال التعليم، بعد مشروع رفع سن التقاعد، و الإحباط الذي أصاب الاستثمار المغربي بسبب سياسة الحكومة، ناهيك عن رفع أسعار المحروقات و ما يترتب عنه من ارتفاع للأسعار .

و رغم هذا يتحدث بوعشرين عن احتفاظ حزب العدالة و التنمية بشعبيته إلى الآن. ما يثير التساؤل حول المقابل الذي حصل أو سيحصل عليه بوعشرين بعد هذه الدعاية التضليلية.

 

مستجدات