أجيال بريس /جرسيف .
عرفت قاعة إبن الهيثم صباح ثاني أيام مهرجان الزيتون الذي تنظمه جمعية مهرجان الزيتون أيام 24 ، 25 و 26 أكتوبر 2014 تنظيم المائدة المستديرة والتي اختير لها موضوع : " طرق إنتاج زيتون المائدة وآفاق التثمين والتسويق " أهم أنشطة هذه الدورة وقد افتتحت هذه الندوة بكلمة مدير المهرجان السيد عبد الله المنصوري الذي استحضر أهم محطات وإنجازات مهرجان الزيتون والقيمة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لقطاع إنتاج الزيتون بالإقليم ، فيما جاءت كلمات باقي أعضاء الجمعية مكملة لما قاله مدير المهرجان مشيدين بما تم إنجازه في المجال الفلاحي على مستوى التأطير وتوفير البنيات التحتية ودعم للفلاح المتوسط والصغير .
وفي كلمته أكد المدير الإقليمي للفلاحة على مواكبة على حرصه على مواكبة دعم المهرجان لما له من قيمة ثقافية واجتماعية وثقافية معتبرا أن إقليم جرسيف يتوفر على مؤهلات فلاحيه واعدة كما أشاد بالمجهودات التي يبدلها عامل الإقليم للنهوض بهذا القطاع حيث تم إنجاز عدد هام من المشاريع الفلاحية ومشاريع فيما يخص تهيئ البنيات الأساسية للنهوض بهذا القطاع الحيوي الهام وعلى رأس هذه المشاريع مشروع بناء سد " تاركا أومادي " .
هذا وقد عرف العرض المخصص للندوة والذي قدم من تقديم مداخلتين الأولى أطرها السيد كريم بن الجيلالي ( رئيس مصلحة الإنتاج الفلاحي ) والذي قدم من خلالها مجموعة من المعطيات العددية حول : إنتاج الزيتون بالإقليم وعدد أشجار الزيتون والمساحة المخصصة لها ، إضافة إلى البنيات التحتية والتجهيزات الخاصة بتحويل المنتوج وكذا المشاريع المنجزة أو التي في في كور الإنجاز والمشاريع المستقبلية . في حين ركز السيد عبد العالي عمور ( مهندس متخصص في الهندسة الزراعية ) في المداخلة الثانية على 5 محاور أساسية وهي : ( معطيات عن قطاع الزيتون – الجودة القانونية – طرق التثمين – تقنيات التسويق – الرهانات والأفاق ) .
هذا وقد عرف برنامج اليوم الثاني للمهرجان مجموعة من الأنشطة حيث تم بدار الثقافة تسليم جائزة جرسيف للشعر التي كانت من نصيب الشاعر تونسي الراحل " شكري بوترعة " والتي تسلمتها أرملته السيدة منية علية . أما عشاق الموسيقى والفن فقد كانوا على موعد مع سهرة الكبرى التي احتضنتها ساحة بئر أنزران والتي قام بإحيائها ثلة من الشباب والفنانين والمبدعين المحلين في مختلف الألوان الغنائية .
أما رواد المعرفة والشعر والحكمة والمعلومة فقد اجتمعوا بقاعة إبن الهيثم بفقرة ذاكرة المدينة والتي استحضر فيها مجموعة من المحطات التاريخية والوجوه والأسماء الهامة التي بصمة تاريخ مدينة جرسيف .






