أجيال بريس
افتتح الكاتب العام لعمالة جرسيف عبد المغيث بنكيران يوم الجمعة 17 أكتوبر 2014، فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب بجرسيف، بحضور رؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وعدد من الفعاليات المحلية والمهتمين بالشأن الثقافي.
المعرض الذي تنظمه المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة تازة-الحسيمة-تاونات وجرسيف، من 17 إلى 23 أكتوبر الجاري، تحت شعار "القراءة لأجل تنمية مجتمعية واعية ومتجددة"? بمشاركة عدد من دور النشر والتوزيع والمكتبات الوطنية والمحلية، يتضمن هذا المعرض، 30 رواقا تعرض فيها دور النشر والمكتبات المشاركة آخر الإصدارات وعشرات الكتب والمطبوعات والمنشورات التي تعنى بمختلف أصناف المعرفة? من فكر وأدب وفلسفة وتاريخ? فضلا عن الإصدارات العلمية والكتب المخصصة للأطفال بهدف تقريب الكتاب إلى القارئ.
المدير الجهوي لوزارة الثقافة بتازة، حسن هرنان، صرح لوكالة المغرب العربي لأنباء بإن تنظيم المعرض الجهوي للكتاب بجرسيف يندرج ضمن سياسة القرب التي تنهجها وزارة الثقافة الرامية إلى خلق استراتيجية وطنية لدعم القراءة العمومية وترويج الكتاب? والرفع من الإنتاجية الأدبية ونشر المعرفة والكشف عن الغنى الثقافي للجهات وإبراز خصوصياتها? علاوة على فتح المجال أمام أكبر عدد ممكن من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بصناعة الكتاب وتسويقه.
و تميز المعرض الجهوي للكتاب بجرسيف بتنظيم،معرض مواز للقطع الفرعونية المجسمة للملك الفرعوني توت عنخ ، الذي تنظمه سفارة مصر بالرباط والمركز الثقافي المصري، بشراكة مع وزارة الثقافة، وبتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة تازة-الحسيمة-تاونات وجرسيف.
ويضم هذا المعرض الملك الفرعوني توت عنخ آمون، 40 قطعة أثرية تجسد العقائد الدينية والجنائزية التي كانت سائدة في عهد الملك الفرعوني توت عنخ آمون.
ويشمل هذا المعرض مجموعة من القطع الأثرية عبارة عن ألواح وملابس وحلي وقطع حربية ومتعلقات شخصية للملك الفرعوني توت عنخ آمون، الذي حكم مصر القديمة عشر سنوات قبل وفاته سنة 1250 قبل الميلاد.
. وفي هذا السياق، قال المسؤول عن المعرض السيد محمد بركات، في تصريح للصحافة، إن افتتاح معرض توت عنخ آمون بجرسيف يأتي في إطار الجولات التي ينظمها المركز والسفارة المصرية بالرباط بشراكة مع وزارة الثقافة المغربية لعرض مقتنيات توت عنخ آمون في مختلف المدن المغربية، مشيرا إلى أن "رحلة الملك الفرعوني توت عنخ آمون لجرسيف هي الرحلة الرابعة بعد الرباط وبني ملال وفاس". وأعرب المسؤول المصري عن اندهاشه للإقبال الكثيف الذي عرفه المعرض في مختلف المدن المغربية، وهو ما يدل على أن" الشعب المغربي شعب مثقف وشغوف جدا بمعرفة المزيد عن الثقافات الفرعونية القديمة"، مسجلا، في هذا الصدد، "التقدير الكبير التي تحظى به الحضارة المصرية القديمة لدى المسؤولين المغاربة، لاسيما وأنها تدرس في بعض المناهج التعليمية بالمملكة الشريفة".







