نظمت منظمة الشبيبة الاستقلالية الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للشباب والطلبة تحت شعار "مع الشعب" بمدينة مكناس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 12 شتنبر 2014، بمشاركة أزيد من 5000 شابة وشاب يمثلون مختلف أقاليم المملكة.
وافتتحت هذه الدورة بحفل بهيج أقيم بالساحة الادارية بالمدينة، بحضور عدد كبير من سكان العاصمة الإسماعيلية، والذي تميز على وجه الخصوص بكلمات كل من الإخوة؛ الاستاذ حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال والدكتور عبد القادر الكيحل الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية والأستاذ عبد الكريم بكاري مدير هذه الدورة، والذين هنئوا الشباب الاستقلالي بالنجاح الجماهيري والشعبي الذي يحققه المهرجان من دورة إلى أخرى.
وبعد نقاش فكري عميق وموضوعي لمختلف القضايا التي تهم الشباب المغربي والتي تناولتها مختلف الأنشطة الفكرية التي برمجت خلال هذه الدورة، يؤكد الشباب الاستقلالي في ختام هذا العرس الشبابي المتميز على ما يلي:
– المطالبة باسترجاع كل الأراضي المغربية المحتلة؛ سبتة ومليلية والجزر الجعفرية والصحراء الشرقية المغتصبة من طرف النظام الجزائري، ما يعني أن الشبيبة الاستقلالية حريصة كل الحرص وبوعي وطني والتزام ثابت للمطالبة والتشبت
بمغربية كل المجالات الترابية المستعمرة؛
– ضرورة إعداد سياسة عمومية متعلقة بالشباب نابعة من اهتماماتهم واشغلاتهم العميقة، سياسة تكون الشبيبات الحزبية فاعلا أساسيا فيها، وعلى رأسها منظمة الشبيبة الاستقلالية التي تمتلك اليوم تصورا متكاملا للملامح الأساسية لسياسة عمومية شبابية فعالة؛
– ضرورة التنزيل الفوري للمقتضيات الدستورية المتعلقة بالشباب، خصوصا تلك المتعلقة بالمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، والتي من شأنها أن تساهم في دمقرطة تدبير الشأن الشبابي ببلادنا من خلال ضمان مشاركة فعالة لكل الشباب المغربي في تدبير قضاياه الراهنة؛
– إيجاد حل فوري لمعضلة البطالة التي تنخر الجسم الشبابي المغربي، بعيدا عن سياسة القمع التي تمارسها الحكومة في مواجهة الأطر المغربية المعطلة بعيدا عن كل المواثيق الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، كما ندين وبشدة عدم إلتزام الحكومة الحالية بالأحكام القضائية المؤيدة لمطلب معطلي محضر 20 يوليوز والمتمثل في الالتزام بتنفيذ قرار الحكومة السابقة في إطار استمرارية مؤسسة الحكومة؛
– الاستياء الكبير من مساهمة الحكومة الحالية وبشكل ممنهج في تغذية الفساد بكل مظاهره، من خلال سياسة "عفا الله عما سلف"، والتي تتنافى مع مقتضيات دستور 2011 والذي أكد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة؛
– القلق الشديد من الأوضاع الخطيرة التي الت اليها الجامعة المغربية، من خلال عسكرتها، وتضييق الخناق على حرية الطالب المغربي، التواق إلى اكتساب العلم والمعرفة، كما ندين عدم تمثيل الطلبة في المجلس الاعلى للتعليم والتكوين المهني؛
– الرفض المطلق لتدخل وزارة الداخلية ووزارة العدل في عملية التقطيع الانتخابي، كما نشدد على ضرورة التزام الوزارتين الحياد التام والموضوعية اللازمة ضمانا لنزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؛
– اعتبار الرأسمال البشري المتمثل على وجه الخصوص في البنية الديموغرافية الشابة لبلادنا، الثروة الحقيقية التي وجب استثمارها على النحو السليم، من خلال النهوض بأوضاعه ليلعب أدواره الطلائعية في مسلسل التنمية؛
– تضامننا المطلق واللامشروط مع الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي يعاني من ويلات الاحتلال الصهيوني الغاشم، ونشجب بشدة الهجمة الشرسة التي تعرضت لها غزة مدينة الصمود والكفاح، على يد الآلة الصهيونية الظالمةّ؛
– صعوبة المرحلة السياسية التي يجتازها المغرب اليوم، وأن التهاون في التعاطي الجدي معها سيصيب الديمقراطة بالشلل التام، وهو ما لا يرضي الشبيبة الاستقلالية التي عاشت دائما في ضل شعار حزب الاستقلال الخالد "مواطنون أحرار في وطن حر"، لذا فإن الشبيبة الاستقلالية سوف تستمر في القيام بدورها كاملا بما يمليه الواجب الوطني، وما تمليه التزاماتنا مع الشبيبة المغربية والشعب المغربي؛
– ضرورة مواجهة كل نزعات التطرف الديني، الهادفة إلى تشويه صورة الجهاد والسعي إلى تخريب الشعوب، في تجاوز تام للشريعة الإسلامية التي جاءت بحفظ النفوس وحمايتها، مستغلة فشل الدولة في الاعتراف بهموم الشباب والاهتمام بتطلعاتهم، سواء على صعيد الأسر أو المؤسسات التعليمية؛
– العزم على تنظيم الدورة الرابعة لهذه التظاهرة الشبابية الكبرى، خلال السنة المقبلة، استكمالا لمشروع المنظمة المتمثل في تكوين جيل جديد من الشباب القادر على رفع التحديات ومواجهة أعداء الديمقراطية؛
– تعبئة كل الشباب الاستقلالي من أجل إنجاح محطة المؤتمر الوطني الثاني عشر للمنظمة، والذي نريده أن يكون مؤتمرا متميزا على كل الأصعدة.






