بعد الحريق الذي شب بالسوق البلدي لتازة العليا، نظمت جمعية الأمل للسوق البلدي بتازة العليا وقفة احتجاجية يوم الإثنين 15 شتنبر 2014 أمام مقر السوق احتجاجا على الحالة المزرية التي آل إليها هذا المرفق العمومي ، مطالبين بفتح تحقيق في أسباب الحريق و أدى إلى خسائر لذى أرباب بعض المحلات التي شب فيها الحريق .
و عقب الوقفة فتح قائد المقاطعة الثانية و ممثل الأمن بتراب تازة العليا نقاشا عبرا من خلاله عن استعدادهما لمواصلة القيام بمهامهما في إطار المساطر القانونية مهيبين بالجمعية أن تقوم بدورها التأطيري لفائدة تجار السوق الأسبوعي و فضائه.
الحسن مورادا رئيس جمعية الأمل للسوق البلدي بتازة العليا أدلى بتصريح عبر من خلاله عن تحميليه مسؤولية ما يقع للمجلس البلدي الذي لم يلزم من منحهم رخص استغلال المحلات التجارية بالعمل فيها، إذ يحتل عدد منهم هذه الدكاكين و يبقيها فارغة ، و طالب الحسن مورادا المجلس البلدي إرغام محتلي هذه المحلات بالعمل فيها أو منحها لم يستحقها مع إلزامه بفتحها .
و قال رئيس الجمعية أن إبقاء هذه المحلات مغلقة يفسح المجال أمام تحويلها إلى فضاءات لمقارعة الخمرو تناول المخدرات و ما يستتبع ذلك من أفعال مشينة .







