اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي للهجرات الدولية
جامعة مولاي اسماعيل –مكناس
بيان الى الرأي العام
بعد طول معاناتهم و انسداد الآفاق أمامهم، و بعدما تبخرت أحلامهم للوصول إلى أوروبا، آلت و ضعية المهاجرين الأفارقة بالمغرب إلى حالة مستديمة من التردي و الحرمان المادي و المعنوي أمام عجز سياسة الحكومة المغربية في ميدان الهجرة وغياب آليات حمائية و تدابير وقائية تعطي ل"الغريب" و ل "الآخر" الحق في العيش بيننا بعيدا عن الخوف و التمييز و التعصب.
لقد خلف مقتل المهاجر السنغالي، الأسبوع الماضي بمدينة طنجة، استياء عميقا لدى عموم الرأي العام الوطني و الدولي و جمعيات المجتمع المدني المناصرة لقضايا الهجرة و المهاجرين، بعد المواجهات الدامية التي دارت بين مهاجرين و مغاربة في أحد الأحياء التي باتت غير قادرة على توفير مقومات العيش المشترك بين هؤلاء.
و بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم اللجنة التحضيرية للمرصد المغربي للهجرات الدولية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس بأحر التعازي لعائلة المهاجر السنيغالي و لكل المهاجرين داخل المغرب و خارجه و تعلن ما يلي:
+ مطالبة السلطات المحلية بطنجة بتوفير الحماية اللازمة للمهاجرين الأفارقة الذين يعيشون فوق ترابها،
+ مطالبة الوزارة الوصية المكلفة بالهجرة بإقرار إستراتيجية واضحة تخص حقوق و عيش و رعاية و حماية المهاجرين بعيدا عن المقاربات السياسوية و النفخ الإعلامي،
+ مناشدة جمعيات المجتمع المدني للمزيد من دعم حقوق المهاجرين و الوقوف ضد ما يتعرضون له من تمييز و كراهية و عنصرية،
+ مطالبة الاعلام المغربي بأطلاق دينامية و طنية للتحسيس بقيم التسامح و التعايش و العيش المشترك بين الجميع،
+ جعل الهجرة الى المغرب موضوعا للتفكير العلمي و البحث الجامعي الميداني.
مكناس، في: 6 شتنبر 2014








