عن اخر خروج لها 5 أشهر بالتمام والكمال، كان ذلك في الذكرى الثالثة لخروجها الأول إلى الشارع. وبلغة الأرقام دائماً، مضى 150 يوما وحركة 20 فبراير غائبة عن الساحة باستثناء أعلامها السوداء التي كانت تظهر بين الفينة والأخرى في بعض الوقفات بالعاصمة الرباط.
منذ الخروج الأخير وحالة الجمود تخيم على الحركة التي رفعت شعار “إسقاط الفساد والاستبداد”، حتى جاء النداء للخروج من جديد في يوم احتجاجي موحد بالعشرات من المدن والقرى المغربية.
المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي قررت تنسيقيات الحركة ومجلس دعمها تنظيمها يوم الأحد المقبل 21 شتنبر، تأتي بالتزامن مع الدخول الاجتماعي والسياسي، وتدشين عدد من النقابات لإضرابات عامة وطنية في صفوف الجماعات المحلية وقطاع التعليم على وجه الخصوص.
وبالإضافة إلى المنتسبين إلى الحركة، أعلنت مجموعة من الأحزاب والتنظيمات المحسوبة على اليسار انضمامها إلى احتجاجات الحركة. في هذا السياق، اعتبرت السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي (محسوب على حزب النهج الديمقراطي)، الاحتجاجات المقررة “خطوة نضالية هامة”، في سياق يتسم بما قالت عنه في بيان توصل “اليوم24″ بنسخة منه “اشتداد الهجوم على الجماهير الشعبية وقواها المناضلة بأشكال متنوعة تستهدف المزيد من تكريس الاستبداد والفساد”.
وكشف يحيى طالوش، أحد أعضاء حركة 20 فبراير بمدينة وجدة، أن خروج الحركة إلى الشارع مجددا للاحتجاج، أملاه استمرار الواقع الذي خرجت من اجله الحركة في 20 فبراير 2011، من ذلك، وفق نفس المتحدث “استمرار مظاهر الفساد والاستبداد”، ورغم اعترافه في تصريح ل”اليوم24″ أن الحركة تعيش نوعا من الضعف يفسر غيابها عن الساحة، إلا انه يرى بأن العودة بحد ذاتها إلى الشارع هي مؤشر على أن الحركة “لازالت حية”، وتستطيع الاستمرار إذا ما تمكنت من ضخ دماء جديدة في صفوفها.
بعد غياب طويل..20 فبراير تعود إلى شوارع المملكة من جديد






