من تازة إلى غزة عبد الرحيم الفارسي مراسل حربي لسكاي نيوز عربية

ajialpress11 أغسطس 2014
من تازة إلى غزة عبد الرحيم الفارسي مراسل حربي لسكاي نيوز عربية

يوسف العزوزي/أجيال بريس

يفتخر سكان إقليم تازة  المغربي كلما أطل إبنهم  الإعلامي و الصحفي العالمي عبد الرحيم الفارسي، و كانت آخر إطلالة له من خلال  القناة المميزة سكاي نيوز عربية، التي تمكنت بفضل مجهودات الفارسي و غيره من زملاء مهنة المتاعب من أن تشق طريقها بثبات لتصنع لها مكانا مميزا داخل بيوت كل الأسر المغربية  .

ظهرالفارس عبد الرحيم الفارسي على مسافة قصيرة من حي الشجاعية المدمر في غزة في قلب الوجع حيث أخرجت  الملاحم التي كتبها أبطال المقاومة الفلسطينية بسواعدهم، و صواريخهم حفاظا على أرض سقتها دماء الأطفال و النساء و الشيوخ  ، لتنبت مزيدا من الشموخ و العنفوان تعبيرا عن إرادة شعب يرفض الاستسلام لسلطة الجور و الظلم.  

 إنه عبدالرحيم الفارسي كما تصفه ويكيبيديا، صحفي ومراسل اشتهر بتغطية العديد من الحروب والأحداث الأمنية في إفريقيا وأوروبا وآسيا. ولد في أواخر عام 1969 بإقليم تازة، الواقع بين جبال الريف والأطلس المتوسط في شمال شرقي المغرب. بدأ دراسته الأولية في تازة ثم تنقل في عدد من المدن المغربية، إلى أن حصل على شهادة الباكالوريوس في اللغة والأدب الإنجليزي من جامعة محمد الأول بوجدة، المدينة المحادية للجزائر. بدأ الفارسي مشواره الإعلامي بوكالة المغرب العربي للأنباء (رسمية) في مقرها الرئيس بالعاصمة المغربية ، عام 1995. خلال تلك الفترة تميز عمله بتغطية الأحداث الوطنية والنشاطات الحكومية والمؤتمرات الدولية، سواء في المغرب أو على الصعيد الدولي. وفي عام 1999 التحق بالقسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية (BBC )، حيث اشتغل في البداية ضمن الطاقم الصحفي الذي أطلق موقع www.bbcarabic.com . وفي عام 2004 انتقل للعمل في القسم الإذاعي كمنتج للنشرات والساعات الإخبارية (عالم الظهيرة، والعالم هذا المساء، وحصاد اليوم، والعالم هذا الصباح)، إضافة إلى تقديمه برنامج (أضواء) و(العالم منتصف الأسبوع) وبرنامج (حديث الساعة) الحواري الشهير. وبعد مراكمة الخبرة في هذه البرامج أصبح مذيعا للجولات الإخبارية، ثم مشرفا على إعدادها كرئيس تحرير مناوب. كما غطى الحرب في العراق أواخر عام 2003 وبداية عام 2004، حيث كان رئيس لمكتب القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية في بغداد. وفي سبتمبر من العام 2007 انضم عبدالرحيم الفارسي للطاقم الصحفي الذي تولى إطلاق تلفزيون بي بي سي العربي بقيادة المصري صلاح نجم. عمل الفارسي في تلك الفترة معدا للتقارير في غرفة الإخبار، ثم مراسلا في المناطق الساخنة، كحرب جورجيا والاضطرابات التي قادها الشباب في اليونان أواخر عام 2008، وحملة التفجيرات في إقليم السند بجنوب شرقي باكستان، وحرب وادي سوات العام 2009 بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان باكستان، والانتخابات الرئاسة في أفغاسنتان واجتماعات لويا جيرغا، وزلزال هايتي عام 2010، والثورة التونسية والحرب الأهلية في ليبيا. خلال فترة عمله بهيئة الإذاعة البريطانية تميز عمل عبدالرحيم الفارسي بالتركيز على منطقة شمال إفريقيا والصحراء الكبرى. وتولى تغطية أحداث كبرى في موريتانيا (المحاولة الانقلابية الفاشلة صيف العام 2003 وانقلاب عام 2007 وانقلاب عام 2008)، وفي السنغال ومالي. وبالإضافة إلى عمله كمنتج للنشرات داخل غرفة التحكم في تلفزيون بي بي سي عربي، عمل الفارسي مذيعا تلفزيونيا غير متفرغ، ومترجما فوريا في القناة ذاتها. في مطلع عام 2012 أصبح عبدالرحيم الفارسي كبير المراسلين لقناة سكاي نيوز عربية في لندن.

 وقد تولى تغطية الشؤون الأوروبية ومؤتمرات دولية من بينها مؤتمر قمة الأرض في ريو دي جانيرو بالبرازيل إضافة إلى متابعته لتطورات الأزمة السورية (مؤتمر أصدقاء الشعب السوري في باريس، ومؤتمر الأمم المتحدة حول الملف السوري في كل من جنيف ونيويوك، ناهيك عن انتقاله إلى شمال سوريا (محافظتي إدلب وحلب، حيث أنجز تقارير وتغطيات مباشرة من هناك

مستجدات