المريزق مصطفى
مرة أخرى يسقط شهيدا آخرا ليلتحق بقائمة شهداء الشعب المغربي مطالبا بالحق في متابعة الدراسة كباقي زملائه بجامعة ظهر المهراز بفاس، و هو ما يوضح من دون شك أن التعليم في بلادنا لازال امتيازا و ليس حقا لكل أولاد الشعب.
إن الوزير الداودي يتحمل كامل المسؤولية في موت الشهيد مصطفى مزياني و يجب متابعته أمام القضاء بتهمة " الامتناع عن تقديم المساعدة لشخص في خطر" كما هو متعارف على ذلك عالميا. و على البرلمان بغرفتيه أن يسائله عن إهمال الشهيد لمدة 70 يوما من دون أي تدخل من وزارته باعتبارها المسؤولة رقم و احد عن كل الطلبة المغاربة في الداخل و الخارج.
رغم نداءات عائلة الشهيد و رفاقه و لجان الدفاع و المساندة، لم يحرك الداودي ساكنا و كأن المغرب لا زال يعيش تحت وطأة حكم الدليمي و البصري، و هذا ما يجب أن يوضحه الوزير الداودي في أقرب وقت ممكن انطلاقا من حق المغاربة أجمعين في المعلومة.
إن إهمال الشهيد مصطفى مزياني لأزيد من شهرين يبين بالملموس الحقد الدفين ضد النهج القاعدي و نشطائه على مر السنين و على طول مسافات التجارب و الأجيال، و يكشف أن الجامعة المغربية غير مرغوب فيها و من يتحكم فيها مريض بداء إسمه "مزاج الصراع".
كل العزاء لعائلة الشهيد و للجميع.
المريزق المصطفى، فاعل حقوقي








