كشفت كاتبة الدولة الأمريكية السابقة في الخارجية، هيلاري كلينتون، أن الجزائر كانت تساوم واشنطن في موضوع الصحراء، وكيف يتحكم الجيش في اقتصاد الجارة الشرقية إذ لم تتمكن الشركات الأمريكية من دخول أسواقها إلا بعد إملاء شروطها الرامية إلى فرض وجهة نظرها في ملفات المنطقة وذلك في إشارة إلى دعهما لـ”بوليساريو” وتشبثها بخيار تقرير المصير في الصحراء.
كلنتون كشفت أيضا أن الإدارة الأمريكية تتعامل بحذر كبير مع المبادئ التي يعلنها النظام الجزائري على اعتبار أن هناك فرقا شاسعا بين ما يعلنه مسؤولي الجزائر وبين ما يدافعون عنه في الاجتماعات المغلقة.








