روسيا تعتمد على علاقاتها مع المغرب لتغطية حاجياتها من المواد الغذائية

ajialpress10 أغسطس 2014
روسيا تعتمد على علاقاتها مع المغرب لتغطية حاجياتها من المواد الغذائية

تلوح في الأفق تباشير تقارب مغربي، بعدما قررت الدولة الاتحادية اللجوء إلى المغرب لسد حاجياتها من المواد الغذائية التي جرى حظر استيرادها من دول غربية بناء على قرار من الرئيس فلاديمير بوتين.

وإذا كان الرئيس الروسي أصدر مرسوما رئاسيا، أمس الأربعاء، يمنع من خلاله استيراد مواد غذائية من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية فإنه تقررت الاستعاضة عن ذلك بتوثيق التعاون مع المغرب ومصر لتغطية حاجيات روسيا الاتحادية في هذا الشق.


ونقلت وكالة "إيتار- تاس" و"روسيا اليوم"تأكيدا من أندريه كاربوف، الرئيس التنفيذي لرابطة الشركات الروسية لتجارة التجزئة، أن شبكات تجارة التجزئة في روسيا مستعدة لاستبدال البضائع المحظور استيرادها في غضون شهر أو اثنين.

وحسب نفس المصادر فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع أمس الأربعاء 6 غشت قرارا يحظر استيراد المنتجات الزراعية والمواد الأولية والأغذية من الدول التي فرضت عقوبات على روسيا ومواطنيها، أو يحد من استيراد سلع محددة من هذه الدول لمدة سنة كاملة، ودخل هذا المرسوم حيز التنفيذ اعتبارا من يوم توقيعه.

وقررت السلطات الروسية الاعتماد على علاقاتها ببعض البلدان لتغطية حاجدياتها من المواد الغذائية وهي المغرب ومصر والصين وبعض بلدان أمريكا اللاتينية.

فضلا عن ذلك، أكدت الحكومة الروسية أنه يجري إعداد قائمة بالمنتجات الغذائية التي قد يتم فرض قيود على استيرادها ردا على العقوبات، وستصادق الحكومة عليها.

 

مستجدات