الرئيس الجزائري بوتفليقة ينهي مهام مستشاره بلخادم ويمنعه من المشاركة في نشاطات حزبه وجميع نشاطاته الوزارية عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مستشاره الخاص ووزير الدولة عبد العزيز بلخادم من مهامه في الرئاسة، ومن كل النشاطات ذات الصلة مع كافة هياكل الدولة، كما أمر قيادة حزب جبهة التحرير بإقصائه من كل المسؤوليات الحزبية التي يشغلها، أي عضوية اللجنة المركزية، وهي خطوة تعني إبعاد بلخادم من سباق خلافة الرئيس بوتفليقة المريض. وإذا كان هذا العزل يعتبر عاديا في إستمرار النظام الحاكم في الجزائر في التعامل مع من ينتقده ومعارضيه بنفس أساليبه الأحادية والديكتاتورية، إلى جانب الجمع بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الحزبية. فإن عزل بلخادم يحمل إشارات تحذير قوية لمسؤولين حكوميين آخرين، بأن مصيرهم سيكون الإبعاد بالإهانة إذا تجاوزوا الخطوط الحمراء، أو أخلوا بالتوازنات وخارطة الطريق المكلفين بتطبيقها والمعدة سلفا من طرف غيرهم. وتتساءل عدة أوساط بعد تجريد الرئيس بوتفليقة خصمه/مستشاره بلخادم من حقوقه السياسية والمدنية، هل سيخضع للسجن أم للإقامة الجبرية أم للنفي خارج الجزائر؟ وما مصيره؟
الرئيس الجزائري بوتفليقة ينهي مهام مستشاره بلخادم ويمنعه من المشاركة في نشاطات حزبه وجميع نشاطاته الوزارية







