.
جرسيف سيتي
إختتمت أمس فعاليات المهرجان الثامن للثقافة الأمازيغية الذي تنظمه جمعية ادرار جرسيف منذ نشأتها قبل 8 سنوات ،بعد أن عاشت المدينة و معها ساحة بئر إنزران على وقع الأهازيج و اللوحات الفلكلورية المتنوعة على مدى ثلاثة أيام والتي لقيت متابعة جماهيرية قياسية خاصة يوم الإختتام،حيث إحتشدت جموع غفيرة من مختلف الأعمار لمتابعة السهرة الختامية التي كانت قوية من حيث الأسماء التي نشطتها وكذا الإحترافية و الإتقان في ما يخص فرقة “أحيدوس”.
دورة هذه السنة التي تنفرد جرسيف سيتي بتغطيتها بشكل متميز من خلال تقريب الجمهور من مختلف فعالياتها،سجلت غيابا رسميا تاما عنها مما يفتح الباب أمام مجموعة من التأويلات، في خطوة يجدها منطمو المهرجان غير مبررة بالنظر للزخم الذي راكمته الدورات السابقة و الإشعاع الوطني الذي حضيت به وإعطائها صورة حيوية و ديناميكية عن مدينة جرسيف و عن مناطق إقليمه المتنوعة ثقافيا و جغرافيا و إقتصاديا.
وحسب تصريح لأحد ضيوف المهرجان و الذي يدير موقعا إلكترونيا متخصص في الميدان اليبلوماسي لجرسيف سيتي بالرباط فإن الحضور الرسمي كان سيكون دافعا لهذه الدورة و حافزا لمختلف الناشطين في ميدان الثقافة الأمازيغية للمضي قدما في إحيائهم لهذا التراث الوطني الكبير الذي يعزز و يقوي الهوية الوطنية..







