أجيال بريس
اتصل اليوم الثلاثاء 10 يونيو 2014 حوالي منتصف النهار، السيد (عبد م )عضو مكتب جمعية الفتح لمهنيي السمك بأجيال بريس طالبا منها معاينة المعاكسة التي تتعرض لها سيارته، من طرف سيارتين تحملان نفس بضاعته و تتبعانه كظله، أينما أراد البيع ، فينزل من السيارتين شخصين يبيعان نفس البضاعة(السمك)، لكن بثمن جد بخس.
أجيال بريس تابعت هذا الحدث لمسافة طويلة و تأكدت من أن السيارتين المعنيتين مسخرتين لدفع مهنيي سمك جمعية الفتح للبيع بالخسارة و ثنيهم عن معاودة، التفكير في منافسة من يهمه الأمر في بيع السمك .
أسلوب خطير،خطير يحيل على إحدى آليات الاحتكار،و لا يمكن وصفه إلا ب"السيبة" في زمن دولة الحق و القانون الذين يطلبهما مهنيو السمك المنتمين لجمعية الفتح و غيرهم ممن يبحث عن كسب قوت يومه، فمن يضمن لهم ذلك؟
الصورة بعدسة أجيال بريس لإحدى السيارتين و هي تتبع سيارة مهنيي السمك التابعين لجمعية الفتح








