أجيال بريس
1 ماي 2014
تعقيبا على مقال صدر بأجيال بريس بتاريخ 29 أبريل 2014 تحت عنوان "من يتهاون في تفعيل التوجيهات الملكية و المراسلة الوزارية المرتبطة باتفاقيات الشراكة بين وزارة التربية الوطنية و الجمعيات المحتضنة للأشخاص في وضعية الإعاقة" توصلت أجيال بريس برد بتاريخ ا ماي 2014 هذا نصه:
تشكر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني إدارة الموقع باهتمامها بموضوع تمدرس الـأطفال في وضعية الإعاقة.
إن ما ورد في المقال يبخس كل المجهودات التي بذلتها النيابة الإقليمية من أجل مواجهة ظاهرة تناقص أعداد التلاميذ في وضعية الإعاقة الراغبين في التمدرس بالأقسام المدمجة، الأمر الذي أدى إلى إغلاق بعض هذه الأقسام خلال السنوات الأخيرة. و تتجلى هده المجهودات في :
- تفعيل اللجنة الإقليمية المكلفة بأقسام الدمج المدرسي.
- تنظيم زيارات ميدانية إلى مراكز جمعيات دوي الاحتياجات الخاصة (جمعية آباء و أشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة و جمعية التضامن للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بتاريخ 5 و 6 فبراير 2014 كانت أهم خلاصاتها:
- + عقد لقاء مع السادة مديري و أساتذة الأقسام المدمجة و السيد المفتش لدراسة الجانب التربوي.
- عقد لقاء مع السادة رؤساء الجمعيات و الأطر النيابية لدراسة الملف و الخروج بحل مشترك لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة.
- + تسجيل الأطفال بالجمعيات بدل أقسام الدمج المدرسي راجع لعدم توفر النيابة على حافلة للنقل خاصة بهذه الفئة.
- + تم عقد اجتماع ضم ممثلي النيابة الإقليمية و مديري المؤسسات المحتضنة لأقسام الدمج المدرسي و أساتذة هذه الأقسام بتاريخ 17 /02 /2014 خلص إلى :
- مأسسة العمل في هذه الأقسام و البحث عن الحل لتجاوز إشكالية التسجيلات
- دعوة الجمعيات إلى عقد شراكة مع النيابة في هذا المجال.
تم عقد اجتماع ضم ممثلي النيابة (رئيس مصلحة الشؤون التربوية و تنشيط المؤسسات المكلفة بأقسام الدمج المدرسي)و رؤساء الجمعيات المهتمة و هي جمعية التضامن للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة و جمعية آباء و أصدقاء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة و جمعية التحدي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة : حيث تم الاتفاق على
- ضرورة ضرورة التفكير في حل جدي يرضي سائر الأطراف .( الجمعية و النيابة والأطفال دوي الاحتياجات الخاصة)
- التفكير في طريقة للتعامل للتعامل و و تحديد الآليات الضرورية لتأسيس أرضية للاشتغال
شاركت النيابة الإقليمية بعرض مفصل حول استراتيجية النيابة من أجل تشجيع تمدرس الأطفال في وضعية الإعاقة و ذلك خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعاق.
كل هذه المجهودات تدخل في إطار الإعداد للدخول المدرسي المقبل من أجل إعادة فتح الأقسام المغلقة و توفير الشروط الموضوعية لذلك ، و قد جاءت رسالة السيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني المشار إليها في المقال لتزيد من حماس هذه النيابة للتعامل بالجدية اللازمة مع هذا الموضوع.
إن عدم تنفيذ الشراكة مع إحدى الجمعيات راجع لكون هذه الأخيرة لم تتفق مع النيابة على أحد البنود القاضي بالتكفل بتوفير الوقود الللازم من أجل نقل أطفال الدمج المدرسي، و نحن نحاول إقناع الجمعية بهذا الأمر و إلا وجب البحث عن حلول بديلة.
إن النيابة الإقليمية لن يثنيها مثل هذا المقال المبخس للمجهودات و الذي لا يرى إلا نصف الكأس الفارغة كما أن النيابة تؤكد على انفتاحها للتعاون مع كل ذوي النيات الحسنة في هذا الإقليم للنهوض بمجال التربية عموما و بالتدريس في أقسام الدمج المدرسي خصوصا، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية و وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني.
إمضاء
جمال مزيان النائب الإقليمي







