. عبد اللطيف اليعقوبي .
ارتباطا بالنازلة التي عرفتها مؤخرا مؤسسة السعادة للتعليم الخصوصي المتمثلة في السلوك غير اللائق الذي مارسته زوجة أحد رجال السلطة من رتبة قائد في حق حارس عام بالمؤسسة المذكورة بسبب ما ادعاه ابنها بكونه قد تعرض لتعنيف، ولمزيد من الإيضاح في هذا الباب بغية تنوير الرأي العام بما لا مجال فيه للشك أو المزايدة، تم الاتصال مباشرة بإدارة المؤسسة بحضور الأستاذ المعني و ممثلين عن باقي الأساتذة و عينة من مساعدات الإدارة ، فتبين من خلال ما صرحت به كل الأطراف بأنه قد تم احتواء هذا المشكل كلية وانتهى الأمر بالصلح و التسامح وذلك للحيثيات و الأسباب التالية :
- توسط مجموعة من الأطراف ذوي النوايا الحسنة لصالح الصلح و طي الملف.
- اعتذار أب و أم التلميذ مع القبول بانتقال ابنهم من المؤسسة .
- تفهم الأستاذ المتضرر على وجه الخصوص للوضعية الصحية لأم التلميذ التي تعاني من انهيارات عصبية تجعلها لا تتحكم في تصرفاتها في مثل هذه المواقف.
- احتواء الوضع حتى لا يظل موضوعا لأية مزايدة أو افتراء .
في الختام ، تؤكد ثانية مؤسسة السعادة في شخص أساتذتها و إدارييها بأنها قد طوت نهائيا هذا الملف وأن كل ما يمكن أن يضاف لما تم التصريح به يعد من قبيل المزايدة أو تأجيج المواقف .








