أجيال بريس
على بعد أقل من 150 متر عن السور الأثري التاريخي الموجود في( الصورة 1 ) يوجد من الداخل، ورش بناء منزل ، على أنقاض بناية قديمة تم هدمها قبالة مدرسة خالد بن الوليد بتازة العليا.
البناء المعني بالأمر توجد أساساته الإسمنية على بعد أقل من متر عن سور أثري آخر كان يمتد الى المدرسة السالفة الذكر (الصورة2 و 3) و لا يفصله عن سور أثري آخر أقل من ثلاثين مترا (الصورة4)
البناء يجري في وقت نظمت فيه جمعية أصدقاء تازة و وخريجو المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث يوم دراسي أخيرا ،حيث قال رئيس الجماعة الحضرية لتازة ، إن موضوع تثمين المباني التاريخية والمواقع الأثرية بالمدينة يشكل إحدى أولويات تدبير الشأن المحلي بالمدينة.
وعبر عن الأسف" لما وصلت إليه المدينة العتيقة من حالة لا ترضينا جميعا "، داعيا إلى" إيقاف نزيف تشويه وتغيير المعالم التاريخية لمدينة تازة وتصنيفها تراثا وطنيا.
و أمام هذه التصريح لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل عن الجهة المسؤولة للترخيص بالبناء أمام سور تاريخي، و إن كان الأمر استثناءا أم أن من حق جميع السكان المجاورين القيام بالفعل نفسه؟ و كيف يمكن للمجلس البلدي و من يجري في فلكه العمل من أجل توفير الظروف لتصبح تازة ثراتا وطنيا بيد، والتوقيع للترخيص بالبناء على حساب الثرات باليد الأخرى؟






