أجيال بريس
نزولا عند رغبة عدد من المتتبعين الأوفياء لجريدة أجيال بريس الذين طلبوا إعطاء تفاصيل أوضح حول ما اعتبرناه ركوبا على شعبية ونجاح ملتقى الهامش للسينما الذي نظمته جمعية الشاشة الفضية قبل أسبوع من اليوم والذي عرف حضور عدد من الوجوه السينمائية المرموقة ومتابعة جماهيرية هامة من طرف ساكنة مدينة جرسيف وكذا بعض المناطق والمدن المجاورة .
غير أنه وكما سبق لنا الذكر في مقال سابق فإن إدارة المهرجان والجمعية المحتضنة قد وقعوا في جملة من الأخطاء أفقدت الملتقى بعض بريقه وأثارت حوله لغطا زائدا ، ومن جملة هذه الأخطاء وأكثرها إثارة للجدل هو المدح الزائد المبالغ فيه لشخص رئيس الجماعة الحضرية السيد عبد النبي الفلالي حيث ظهر في البداية ومنذ الوهلة الأولى وكأنه يحاول ملئ الفراغ الذي نتج عن غياب عامل الإقليم عن افتتاح الدورة الثانية للملتقى حيث وصفه رئيس الملتقى السيد عبد العالي الخليطي ب ( الغيور على الثقافة في مدينة جرسيف … ؟؟) غير أن الأمر لم يحض باهتمام أحد باعتبارالعبارة مجاملة ( زائفة ) يمكن المرور عليها مر الكرام ، غير أن حجم الاهتمام بدأ يزداد مع مرور الوقت بظهور رئيس الجماعة الحضرية المستمر في فعاليات الملتقى، لتكتمل الصورة أخيرا في حفل الختام، إذ سجل الرئيس رقما قياسيا في عدد مرات صعوده إلى المنصة بأكثر من 5 مرات ولم يتفوق عليه في ذلك أحد غير المنشط التونسي والنجمة فاطمة الزهراء أحرار التي أسهبت بشكل واضح و غير مبرر في المديح والثناء لهذا الكنز الذي تتوفر عليه مدينة جرسيف حسب قولها …
كما كان للرئيس الممدوح شرف إلقاء أخر كلمة في الملتقى سجل فيها اعتزازه بما حضي به من مبالغة في المدح كما قدم اعتذاره عن ضعف إمكانيات المدينة الصغيرة التي لا تتوفر على الخدمات التي يمكن أن ترقى إلى مستوى ضيوف الملتقى …
ودون الخوض في مدى تحويل الملتقى أو على الأقل حفل ختامه إلى حملة دعائية سابقة لأوانها دار بين الحاضرين في قاعة ابن الهيثم التي احتضنت الحفل سؤال بسرعة البرق ليغرق لغرقها في ضجيج صامت كان السؤال هو من المسؤول عن كون خدمات مدينتنا ( الصغيرة ) لا ترقى إلا مستوى ضيوفها ؟؟؟







