جرسيف : لقاءا تواصلي حول” الوضع الأمني وظاهرة إنحراف الشباب وحمل الأسلحة البيضاء “

ajialpress13 أبريل 2014
جرسيف : لقاءا تواصلي حول” الوضع الأمني وظاهرة إنحراف الشباب وحمل الأسلحة البيضاء “

تنفيذا للتعليمات الملكية التي تم توجيهها إلى وزارة الداخلية من أجل التنسيق الكامل لجهود مختلف المصالح الأمنية، لبذل المزيد من المجهودات للتصدي للظواهر الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة المواطنين، عقد السيد أناس بنحليمة قائد الملحقة الإدارية الأولى بحضور ممثلين عن المصالح الأمنية بالمقاطعة الأمنية الأولى وممثل عن القوات المساعدة بجرسيف لقاءا تواصلها مع بعض فعاليات المجتمع المدني التي تنشط على مستوى تراب نفوذ الملحقة الإدارية الأولى، جمعت بين جميع مجالات التدخل من ثقافية ورياضية وتربوية وإعلامية ووداديات سكنية.

اللقاء الذي احتضنته قاعة الملحقة الإدارية الأولى كان تحت موضوع : (( الأمن وظاهرة انحراف الشباب وحمل الأسلحة البيضاء)) افتتحه قائد الملحقة بكلمة ترحيبية وضع خلالها الحاضرين في السياق العام الذي يأتي فيه هذا اللقاء التواصلي، إذ أكد فيها على الدور الفاعل والفعال لفعاليات المجتمع المدني كقوة اقتراحية وخلاقة لتنزيل المفهوم الحقيقي للأمن التشاركي كمناعة مجتمعية عن طريق التحسيس والتوعية والتوجيه، معرجا في معرض كلامه على مجموع الجلسات التشاركية التي سبقت هذا اللقاء حول موضوع أمن أحياء الشويبير، دوار غياطة ودوارد حمو، مؤكدا على أن الأمن أصبح مكونا من مكونات التنمية بشكل عام.

كلمة السيد عميد الشرطة نيابة عن رئيس المقاطعة الأمنية الأولى لم تخرج في سياقها عن سابقتها مذكرا بصراع المصالح الأمنية اليومي مع الجريمة، وقيامها بعدة جلسات وأنشطة استباقية همت عدة مواضيع، كالسلامة الطرقية والتحسيس بمخاطر المخدرات بالإضافة إلى إنشاء شرطة امن المدارس التي كُلفت بمحاربة جميع أنواع الانحراف بمحيط المؤسسات التعليمية، رابطا ذلك بالسياسة الاستراتيجية المنفتحة للمديرية العامة للأمن الوطني .

فعاليات المجتمع المدني التي حضرت هذا اللقاء ، أجمعت على أن الوضع الأمني بالمنطقة مُتحكم فيه ولم يرقى بعد لأن يُسمى بــ " الظاهرة " رغم وجود بعض الاستثناءات، وأن هذا اللقاء هو إجراء مبكر قد يقي شباب المدينة من التأثر بما أصبح يُعرف بظاهرة "التشرميل" التي تشهدها بعض المدن الكبيرة المملكة ، هذا الإجراء سبقته إجراءات أخرى كمراقبة بعض الصناع التقليديين وحثهم عن عدم الترويج لبعض منتوجاتهم كالسيوف والسكاكين …

ليخلص هذا اللقاء التواصلي الأولي في أفق عقد لقاء تواصلي موسع لمحاصرة ظاهرة الانحراف وحمل الأسلحة البيضاء، إلى عدد من النقاط يمكن تلخيصها في القيام بحملات تحسيسية من داخل المؤسسات التعليمية، إشراك خطباء المساجد في هذه العملية، دعم السلوك التواصلي من جميع الأطراف، القيام بالدوريات الراجلة ببعض المناطق التي لا تتوفر على ولوجيات السيارات وتكثيف الدوريات الأمنية بالأحياء الهامشية بالإضافة إلى أهم نقطة وقف عندها جميع المتدخلين واعتبروها مطلبا أساسيا من أجل استثبات الأمن بجميع أحياء المدينة، والمتمثل في منطقة أمنية إقليمية تماشيا والتوسع العمراني للمدينة وارتفاع عدد ساكنتها المتزايد.

عن جرسيف 24

مستجدات