عادل قرموطي هبة بريس
تعرض السيد عادل أليفريد، رئيس جمعية الفتح لتجار السمك بالتقسيط بمدينة تازة، لحادث اعتداء شنيع من طرف مجموعة من بائعي السمك، وذلك على مستوى حي القدس1 قرب المسجد، وهو الاعتداء الذي أصيب خلاله عادل بإصابات غائرة على مستوى الوجه والظهر والرأس، الشيء الذي إعتبه عشرات المتعاطفين معه مؤشرا خطيرا لتردي الوضع الأمني بالإقليم، و الذين ناشدوا السلطات الأمنية بالتدخل العاجل لاحتواء الوضع وفتح تحقيق في حادثة الإعتداء على عادل أليفريد.
وحسب مصادرنا من سوق السمك بتازة، فإن تحركات عادل أليفريد، مؤخرا، لصالح المستضعفين بالسوق،وتكوينه لجمعية ضمت عددا من المعطلين من حاملي الشهادات، قد أقلقت بعض المفسدين الذين بسطوا نفوذهم على تجارة الأسماك بتازة منذ مدة، بحيث أن إثارة هذا الأخير لملفات تضمنت قضيا فساد خطيرة متعلقة بالتهرب الضريبي و الإحتيال على القانون المنظم لتجارة الأسماك، جعل أحد الأشخاص النافذين في هذا المجال يعجل بإعطاء أوامر لبلطجيته من أجل الإعتداء على عادل أليفريد.
وبدأت خلفيات النزاع بين عادل و المعتدين عليه، مباشرة بعد تأسيس مشروع سوق السمك بالجملة، حيث أقدم هذا الأخير على تأسيس جمعية ضمت عددا من معطلي الإقليم، الشيء الذي إعتبره البعض مسّا بمصالحهم، فقرروا الدخول في مواجهات معه قصد إرغامه على ترك مهنة المتاجرة في الأسماك، وبعدما رفض عادل الإنصياع لظغوطاتهم و وعيدهم بدأوا في محاربته عبر تخفيض أثمنة الأسماك المقدمة للمواطنين و عدة أساليب أخرى هدفها محاربة المعطلين زملاء عادل.
وتعود تفاصيل حادثة الإعتداء على عادل أليفريد، إلى عشية يوم أمس الأحد، حيث عرض عدد من زملائه في الجمعية سلعتهم للبيع أمام المسجد، ليتفجأوا بأتباع غريمهم يعرضون نفس السلعة و بأثمنة أقل من أثمنتها بسوق الجملة، علما أن عمالة الإقليم قد وفرت لهم دراجات "تريبورتور" قصد التجول بسلعهم داخل المدينة، الشيء الذي جعل المعطلين يتصلون بعادل ويطالونه بالحضور إلى عين المكان قصد معاينة الواقعة بصفته رئيسا لجمعيتهم، وبمجرد وصوله إلى عين المكان، إنهال عليه حوالي عشرة "مشرملون" بالضرب و إعتدوا عليه بالسلاح الأبيض.







