اليوم 24
للسنة الثالثة على التوالي، تأتي إسبانيا في مقدمة الشركاء التجاريين للمغرب، متجاوزة الشريك التقليدي، فرنسا، وهذا ما يغضب باريس كثيرا، حيث ترى في اتساع حجم المبادلات التجارية بين مدريد والرباط تهديدا لمصالحها الاقتصادية الاستراتيجية.
مصدر دبلوماسي إسباني قال لـ«اليوم24 »: «إن فرنسا لا تستوعب تحولات العالم من حولها، ولا انحسار نفوذها في إفريقيا، وهي في بعض الأحيان تخلط بين السياسة والاقتصاد، وتمس بقوانين المنافسة والسوق الحرة».
هذا، ويذكر أن القرب الجغرافي مع إسبانيا، وتوجه عدد من الشركات في الجارة الشمالية إلى الاستثمار في المغرب بفعل الأزمة الاقتصادية في شبه الجزيرة الإيبيرية، ساعدا في رفع أرقام المبادلات التجارية مع المغرب…







