عقد الأمين العام لحزب الاستقلال السيد حميد شباط مساء أمس بتولوز لقاء تواصليا مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بجنوب فرنسا، تم خلاله التطرق أساسا الى تجربة الحزب داخل حكومة ما بعد دستور 2011 ،والى حيثيات وملابسات انسحابه منها، فضلا عن عدد من القضايا والمشاكل المرتبطة بالجالية المغربية بالمهجر.
وذكر السيد شباط في بداية اللقاء الذي حضره بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، وعدد من أفراد الجالية المغربية ببعض المدن الفرنسية ، بالمراحل التي مر منها الحزب منذ تأسيسه قبل نحو ثمانين سنة ، معرجا على التطور السياسي والاجتماعي الذي شهده المغرب منذ الاستقلال حتى الآن.
وأكد أن المغرب يعيش حاليا مرحلة جديدة تستدعي من الحزب نهج رؤية ومفهوم جديد للعمل السياسي يقوم على استرجاع الثقة التي فقدها المواطن في البرامج السياسية للأحزاب عبر حوار مفتوح ومتواصل.
وبخصوص التجربة الحكومية الأخيرة للحزب اعتبر السيد شباط أن حزب الاستقلال خاضها إيمانا منه بإنجاح "تجربة نموذجية على الصعيد العربي" جاءت بعد دستور جديد واصلاحات سياسية شجاعة وعميقة، مشيرا الى أن الحزب تبين له بعد تقييم لفترة سنة من الأداء الحكومي أن" لاشيء تغير في حياة المغاربة" على الرغم من توفر الحكومة على اختصاصات واسعة .
وخلص الى القول إن قرار انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة الذي اتخذه المجلس الوطني للحزب جاء بعد عدم التزام الحكومة بالبرنامج الذي تم التعاقد على أساسه لتشكيلها والذي على أساسه حظيت الأحزاب المشكلة لها بأصوات الناخبين.
وكان الأمين العام لحزب الاستقلال قد عقد قبل ذلك لقاء مع عدد من الطلبة المغاربة بجنوب فرنسا تمحور حول المشاكل التي يعانون منها






