المراسل
من بين جبال الاطلس الشامخة وينابيع المياه الصافية وشلالات مدينة صفرو ازدادات وتكونت الفرقة الموسيقية الشبابية صفراوة فيزيون التي تمثل كل شباب المدينة هده المجموعة التي تم تاسيسها سنة 2009 بمساهمة مجموعة من الفنانين الشباب واختارت العزف على ملكة الروح الموسيقية القيثارة والات موسيقية عصرية ، يقومون بغناء كل أنواع الفنون ،أي من كل فن طرب ولكن للأسف مدينة صفرو التي تزخر بعدة مواهب مختلفة، لاتجد أي أرضية لصقل الموهبة وتطويرها نحو الأفضل،ولكن بالرغم من كل هذه الإشكالية التي تقف سدا منيعا من أجل الوصول بالطموح على أرض الواقع ،فتتساقط عدة مواهب في طريق إثبات الذات لأن المسلك كله شوك، لكن يبقى دائما الإستثناء هذه المرة من مدينة صفرو حيث حققت إحدى الفرق الموسيقية حلمها وهدفها، إذ أنها أصبحت اليوم تغني في بعض المهرجانات الثقافية والتحسيسية والتربوية، الشابة، وقد طرقوا بموهبتهم كل الأبواب الموصدة ولكن بدون جدوى فاتضح بأن الإعتماد على سواعدهم هو الحل، فقاموا بتصوير إبداعاتهم الغنائية في منازلهم، والأماكن العمومية وطرحها في مواقع التواصل الإجتماعي واليوتوب التي لاقت الإستحسان والتشجيع من رواد الشبكة العنكبوتية. فدفع بافراد المجموعة الى الاتجاه نحو الطريق الصحيح وتمثيل مدينة صفرو وشبابها في جيل موازين الاثصائيات الجهوية بفاس وتتمنى ان تتاهل الى دور نصف النهاية ولما لا النهاية وللمجموعة البوما غنائيا بعنوان بابا علال . احلام الجيلالي , العفو كما تضرب المجموعة لمحبيها موعدا مع حلول السنة المقبلة بجديد البوماتها المصورة







