أجيال بريس
علمت أجيال بريس من مصدر تلاميذي بثانوية علال الفاسي بمدينة تازة، أن بعض التلاميذ يتوسطون في بيع مادة المعجون لزملائهم مقابل 10 دراهم للكمية الواحدة، و أوضح المصدر أن الممول بهذه المادة المخدرة يشتغل خارج أسوار المؤسسة و و يمد مؤسسات مجاورة لها، كما أفاد بأن أحد التلاميذ النشطين و يسمى الط… مستوى التاسعة، سبق له أن كان مصدر إزعاج لأستاذ الرياضيات الذي تقدم بشكاية لإدارة المؤسسة في شأنه .
و عبر المصدر التلاميذي الذي فضل عدم الكشف عن إسمه مخافة التعرض للأذى، عن أمله في تكاثف الجهود من أجل التصدي لهذه الظاهرة، من خلال الكشف عن الجهات التي تتاجر بسلامة التلاميذ.
وتختلف أنواع مخدر المعجون حسب موقع الهدهدكوم باختلاف طريقة تحضيرها، وكذا درجة تأثيرها، ومدة تخديرها للعقول المسلوبة والمنساقة وراء نشوة عابرة، ومن بين هذه الأنواع نجد: "البربوقة" وهي عبارة عن مخدر يحضرها المدمنون دون اللجوء إلى "البزناس"، وغالبا ما تكون سهلة التحضير، إذ يعتمد المدمن أو الذي يطرق باب الإدمان في صنعها على "المارخيوانا" فقط، وهي ما تبقى من "قبطة" الكيف بعد "تقصيصها" من طرف المدخن، أو نفايات الكيف التي ترمى في غالب الأحيان، حيث يستعمل مسحوقها مع الياغورت أو "سلو" أو البسكويت، و كأس شاي ساخن.. إذ بعد مرور لحظات يرحل صاحبنا إلى "عالم مزيف" يصعب مغادرته إلا إذا عاود الكرة مرة أخرى، ويقال لمستعمل هذه "البربوقة" بـ "المبربق".
القرطاسة: يتكون هذا المخدر من مواد طبيعية، تعتمد بالأساس على الأعشاب كـ (الكوزة، الخشخاش أو خرشاشة، زيت العود، بسيبيسة، قرقلو، لسان الطير، إضافة إلى التقاوت، مع تدعيمه بنسبة كبيرة من "المارخيوانا"). وغالبا ما تباع القرطاسة عند البزناس الذي يتفنن في تحضيرها وشكل تلفيفها، حيث تباع ملفوفة في قطع بلاستيكية على شكل رصاصة.
الصمَّاكة: وهي مخدر خطير يعتمد في تحضيره على حبوب الهلوسة (القرقوبي) ومسحوق البسكويت إضافة إلى الماريوانة، وغالبا ما تكون على شكل حبة (كاوكاو) أو أكبر منها بقليل، إذ بمجرد تناولها مصحوبة بكأس شاي ساخن حتى يفقد المدمن الشعور، ويحس كما لو أنه معزول عن العالم الخارجي، ويفقد يفقد القدرة على الإنصات.
القاتلة: وهي أحسن تسمية لهذا المخدر الخطير الذي يعتمد أساسا في تحضيره على قطرات من دواء يمنح للمرضى ذوي القصور العقلي.. وأيضا مسحوق حبوب الهلوسة من نوع (دوبوان) إضافة إلى مسحوق البسكويت، هذه التركيبة تتسبب لمن يتناولها نشوة وقتية ، يتجرد من خلالها المدمن من صفة الآدمية، مما قد يدفعه إلى ارتكاب أي جرم بما فيه القتل.. وشعار المتعاطين لتناول "القاتلة" هو "لا شيء مستحيل".
الفرشاخة: وهو مخدر من نوع خاص، يتم تحضيره بالاعتماد على "الحشيش"، بحيث يأخذ المدمن قطعة "حشيش" ويضعها في مقلاة مع بعض الزيت مضيفا إليها بيضة، ليحصل على وجبة مخدرة تحمله عند تناولها إلى عوالم خيالية مليئة بالصور الغريبة التي تشغله عن مشاكله اليومية، لكن خطورته تكمن في كونه يصيب الكبد مباشرة، ذلك أن تناولها حسب طبيب مختص أشبه بتناول سم فئران مخفف بدرجة 20 في المائة.
شكيليطة: لا تختلف عن القاتلة في شيء سوى أنها إضافة إلى قطرات دواء المذكور…. وحبوب الهلوسة من نوع (دوبوان) تعتمد على الشوكولاته للزيادة لإبطال مفعول الطعم المر الذي تسببه تلك القطرات الطبية الخطيرة على صحة الإنسان العادي، وتكمن خطورة "شكيليطة" حسب أحد "البزناسة" في كونها تسبب استرخاء شديدا يصعب معه التفكير أو الحركة، كما أنها قد تسبب بعض المشاكل الصحية لمن يتناولها، إن لم نقل الموت المحقق حين الإفراط في بلع كميات كثيرة منها.





