منتدى الأصالة و المعاصرة
لأساتذة التعليم العالي و البحث العلمي
بيان الى الرأي العام الوطني و الديمقراطي
يستحضر منتدى الأصالة و المعاصرة لأساتذة التعليم العالي و البحث العلمي في هذه الأيام من شهر فبراير أهمية الحراك الشعبي المغربي، الذي انطلق مع حركة "شباب 20 فبراير" سنة 2011، معبرا عن قناعته الراسخة بضرورة النضال من أجل تحقيق المطالب العادلة التي ناضلت من أجلها و لازالت الحركة و عموم الحركات الاجتماعية. كما يستحضر كل المكتسبات السياسية و الاجتماعية و الثقافية التي حققتها كل الحركات النضالية الديمقراطية و الحداثية و على رأسها دستور 2011 بتطوره و نوعيته مع الوعي بحاجته الى تأويل وتطبيق ديمقراطيين ولاسيما من قبل الحكومة، كما يستحضر إجراء انتخابات تشريعية كان الهدف منها استرجاع الثقة في العمل السياسي و تغيير النمط المتآكل لتدبير السياسات العمومية، و استرجاع كرامة المغاربة و الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، و إقامة إصلاحات شاملة لتحسين مستوى العيش، و توسيع مجال الحريات، و ترسيخ مبادئ النزاهة و تكافؤ الفرص و المساواة. و بنفس المناسبة، يسجل منتدى الأصالة و المعاصرة تلكؤ الحكومة في التطبيق السليم والديمقراطي للدستور الجديد، فضلا عن حالة التذمر و الاستياء من سياسة العبث الحكومي التي تهم أغلب القطاعات،
و الارتجال السائد في تدبير الملفات و القضايا الكبرى المتعلقة بالشأن العمومي و على رأسها ملف التعليم و المشاكل العويصة المرتبطة به، ناهيك عن تردي الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية الحقوقية، والمساس بحرية الرأي والتعبير، وعجز السلطات عن صد أصوات عنصرية وتكفيرية داخل المجتمع، و مواجهة الحكومة لمطالب النساء و الشباب و العمال والمعطلين و الفئات المستضعفة بالتسويف و اللامبالاة.
إن منتدى الأصالة و المعاصرة و هو يحيي كل قوى الصف الديمقراطي بهذه المناسبة، يعلن رفضه للسياسة اللاشعبية و اللاديمقراطية المنتهجة من قبل الحكومة، و يرفض إلزام المواطنين بتحمل تكاليف الإصلاحات المزعومة، و يطالب بسن إصلاحات حقيقية نابعة من روح الدستور و إستراتيجية واضحة المعالم تهم الصحة و التعليم و الشغل و السكن وكل القطاعات الحيوية. كما يطالب المنتدى حكومة بن كيران بالتراجع عن الزيادات في الأسعار و عن تهميش دور الفاعلين الاجتماعيين ، واستحضار أهمية استقرار البلاد و تحقيق أماني و تطلعات الشعب المغربي.
المكتب التنفيذي لمنتدى الأصالة و المعاصرة
لأساتذة التعليم و البحث العلمي
الرباط، في 25 فبراير 2014








