أجيال بريس
خلفت الخرجات الكلامية ضد قياديين في حزب الاستقلال ردات فعل كل مؤسساته و هياكله، أجيال بريس أجرت حوارا مع محمد البوكيلي عضو المكتب التنفيدي للشبيبة الاستقلالية للوقوف على رأيه في الأمر، هذا نصه:
أجرى الحوار: يوسف العزوزي
س: ما سر غضبة شبيبة حزب الميزان على محمد الوفا وزير الحكامة في حكومة بنكيران؟
يا سيدي منذ عودة محمد الوفا بعد غيبة امتدت ل ١٢ سنة ومسلسل خدشه لماضيه المزعوم مستمر.الجيل الجديد من الشباب الاستقلالي لم يتقبل تواتر حلقات الكوميديا الذي أغرق بها الساة السياسية انطلاقا من كذبته الشهيرة على الملك ووصولا بمحاولته شيطنة المؤتمر ١٦ للحزب انتهاءا بخيانته لحزبه وإنشائه لشركته في المناولة السياسية التي تخصص بها في السب والقذف والإشاعة تحت الطلب ولفائدة أولياء النعمة والوزارة طبعا. يحز في النفس قول هذا ولكن أن يمتد تمادي هذا الشيخ المتصابي حد المس بالأعراض وعلى ورقة رسمية للحكومة وبتوقيع وخاتم وزاري فالأمر بلغ من الوقاحة السياسة ما يكفي لنقول كفى.
س:طيب مالذي أثاركم في بيان الوزير الوافا بالظبط؟
متأكدون أنه نادم على انفعاليته الصبيانية وواضح أنه كان يقوم برد فعل ساذج لحظة غضب وقد اعتدنا ترهاته ولكن أن يتم القذف والسب والترهيب تحت يافطة وتوقيع وخاتم وزاري فليس مقبول تجاوزه عملا بمنطق التسفيه. بالله عليك ما علاقة الرد على تدخل نائب برلماني في لجنة برلمانية حول صفقة شابها فساد بين وفازت بها شركة علئ أبواب الإفلاس بينما أنجز البرنامج برمته مهندسون مغاربة تابعون لقطاع التعليم وخلفت ردود أفعال شعبية إن لم نقل كارثية لولا حكمة كل الفرقاء وهنا نستحضر باعتزاز كبير تعليق الشبيبة المدرسية لمسيرتها الوطنية حول نفس البرنامج؛ ما علاقة ذلك بتفاهات البيان/الرد ألم يكن كافيا رد الوزير الحالي والذي تفاعل بحضارية وإيجابية كبيرة مع النائب الاستقلالي ووعد بفتح تحقيق. في اعتقادي هذا يدخل في باب الدور الحقيقي الذي عين من أجله الوفا وزيرا شاذا في هذه الحكومة وللأسف أسقط قناعه بنفسه
. س:كيف تفسرون صمت الحكومة؟
يا سيدي رئيس الحكومة عقد صفقة مناولة سياسية مع الوفا من أن أجل أن يتكفل بأعمال اللاحكامة والسفاهة من قبيل قذف وسب كل من يعارض أو يناقش بموضوعية العمل الحكومي وهي مناسبة لنقول للسيد الوفا الذي لازال متأثر ب١٢ سنة التي قضاها بين صفوف المخابرات المغربية بالخارج أن زمن الملفات البصراوية انتهى وأن هذه بداية النهاية
. س:مذا تقصد بالظبط؟ أدعوك للعودة للخطاب الملكي لافتتاح الدورة التشريعية الحالية أكتوبر الماضي وانشغال جلالته بالسمعة السياسية للمملكة خاصة البرلمانية و الحكومية وفي اعتقادي الوافا لن يعد يخدم أجندة المملكة بل يضرها كثيرا وبالتالي سيتكشف الشعب المغربي خيوط هذه المهزلة السياسية قريبا وسيرحل الوافا وولي نعمة الوافا وأعتذر لكلمة "الوفاء"








