النقد الجارح

ajialpress1 مارس 2014
النقد الجارح

على حسن السعدنى 

لا بد وأن الكثيرين منا تعرضوا لمواقف صعبة، أدى فيها نقدهم اللاذع لجرح مشاعر شخص أو انهاء علاقة بشكل كامل المؤسف أنه في الكثير من الأحيان لا يكون قصد من يقوم بالنقد أن يؤذي أو أن يجرح، لكن رغبة قوية بإبداء الرأي جعلت النقد يتحول إلى إساءة هل يجب أن يتجاهل أحدنا كل الأخطاء حتى لا يجرح الآخرين أم أن هناك طريقة يمكن أن تجعل النقد يلقى قبولاً أكثر لديهم. لحسن الحظ النقد يمكن أن يكون غير جارح ولكن كيف؟

الأمانة في التعبير عن المشاعر النقد الجارح هو في أغلب الأحيان مزيج من النقد والانتقام الانتقام من موقف سابق، من تصرفات شخص بشكل عام، من أشياء كثيرة تولد نوع من الاحتقان تجاه الشخص الذي تريد نقده هذا الأمر يؤدي بشكل لا شعوري لاستخدام النقد في أول فرصة لتصفية حسابات بالمقابل إذا كان النقد أميناً، فإنه يخرج بشكل ألطف لأن الغاية الأولى والأخيرة منه هي تصويب موقف لا تصفية حساب النقد بشكل غير مباشر يمكن أن تبدأ بتوجيه ملاحظات عامة دون أن تكون مباشرة للشخص أو التصرف المقصود بالنقد. بالطبع هذا الأسلوب معروف ويحس به الطرف الآخر فوراً. لكن توجيهه بشكل غير مباشر يجعل فرصة تحقيق الهدف المرجو منه أكبر عندما تجد نفسك في وضع توجيه نقد، تذكر فوراً تصرفاتك في مواقف مماثلة هذا الأمر يسمح لك بفهم التصرف وتقديره بشكل أكبر. والأهم من ذلك أنه يسمح لك بتوجيه النقد عن طريق وصف تصرفات سابقة لك. كلنا نخطئ وإبراز فهمنا لأخطائنا أفضل من محاولة جعل الآخرين يفهمون أخطاءهم قدمك رأيك على شكل أسئلة وليس على شكل حقائق يمكن أن تكون مخطئاً وإبراز تساؤلاتك يسمح لك وللآخرين بالنفكير أكثر حول الموضوع دع دوماً مجالاً للطرف الآخر كي يتراجع دون أن يشعر بالذل أو المهانة مد له يداً تساعده بدلاً من يد تحاول قتله لا تتوانى عن الاشادة بأي تصرف إيجابي وكل ما هو إيجابي من قبل الطرف الآخر للوصول إلى بر الآمان الانسان يحتاج إلى تشجيع أكثر من التأنيب النقد وإبداء الرأي يجب أن يجعل الآخرين سعداء لا تعساء أمانتك في نقدك وصدقك في مشاعرك تجاه من تنقده يسهلان عليك وعليه سلوك الطريق الصحيح وليس أفضل من الابتسام والممازحة لجعل هذا الطريق جميلاً وممتعاً

أن تعيش بسعادة" لا يتطلب منك الأمر أن تكون طموحاً جداً يمكنك أن تبدأ حالاً، فتنفيذك لأكبر عدد ممكن من المهام التي سنقترحها كفيل بأن يجعلك تشعر خلال الثلاثين الدقيقة التالية بالسعادة التي ترجوها، وهذا ما سيساهم بتحسين مزاجك وتزيد من سعادتك ارفع مستوى نشاطك لكي تزيد طاقتك. إذا كنت تتكلم على الهاتف، قف وتمشى اصعد على الدرج بدلاً من استخدام المصعد. تحدث بصوت مرتفع، تمشى لمدة عشر دقائق تمشى خارجاً. يعتقد العلماء بأن الضوء يحفز الدماغ ويساعد على إفراز المواد التي تحسن المزاجتواصل مع الناس. أرسل رسالة إلكترونية إلى صديقك الذي لم تره منذ فترة، أو تعرّف على شخص جديد، فالعلاقات الوطيدة مع الآخرين هي أحد أهم مفاتيح السعادة. عندما تتصرف بطريقة ودودة فإن الآخرين يشعرون بالود نحوك فتقوى مشاعر الصداقة معهم أنجز مهمة عالقة، فإنجاز أحد المهام العالقة منذ زمن يعطي دفعة كبيرة لمزاجك أنهي مشكلة التأمين أو اشتري شيئاً تريده، أو اقضي زيارتك التي تؤجلها منذ فترة طويلة لعند طبيب الأسنان اخلق من حولك بيئة أكثر هدوءاً وسلاماً، فالوضع الخارجي المنظم يساعد في الحصول على السلام الداخلي. فمثلاً امضي بعض الوقت في ترتيب مكتبك أو ترتيب المطبخ. بضعة دقائق من العمل غالباً ما تزيح عنك عدداً كبيراً من المهام الصغيرة التي تشعرك بأنك غارق ضمنها قم بصنيع جيد. عرّف شخصين على بعضهما بالبريد الإلكتروني، أو انقل معلومة مفيدة، أو امدح شخصاً بشيء ما يستحقه تصرف بسعادة مثّل السعادة كي تشعر بها. تبين الأبحاث أنه حتى الضحكة المصطنعة تحسّن المزاج. هذا بالإضافة إلى أنك عندما تضحك تعطي الآخرين انطباعاً عنك بأنك اجتماعياًوأكثر وداً

تعلم شيء جيد. فكر بموضوع تتمنى أن تعرفه وامضي 15 دقيقة على الإنترنت لتقرأ عنه، أو اذهب إلى المكتبة واشتري كتاباً حوله. ولكن كن صادقاً! اختر موضوعاً تحبه أو يهمك فعلاً وليس موضوعاً تعتقد بأنه عليك أن تعرفه يعتقد بعض الناس أن طلب السعادة هو أمر أناني. ولكن في الحقيقة تبين الأبحاث بأن الأشخاص السعداء هم أكثر قبولاً في المجتمع وأكثر صحة وإنتاجية في العمل، وهم أيضاً أكثر ميلاً لمساعدة الآخرين. عندما تعمل جيداً كي تحسّن مزاجك، فأنت بذلك ستنشر السعادة من حولك وتجعل الآخرين أسعد أيضاً.

 

مستجدات