تازة: في اليوم العالمي للمرأة أجيال بريس تحاور منية الدبي حول الفن و العمل و السياسة

ajialpress10 مارس 2014
تازة: في اليوم العالمي للمرأة أجيال بريس تحاور منية الدبي حول الفن و العمل و السياسة

أجيال بريس

مونية الدبي الفنانة المسرحية و المديرة المكلفة بالتتبع الصحي و الاجتماعي و الترفيهي بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار المسنين بتازة و الفاعلة جمعوية، ارتأت أجيال بريس أن تجري معها الحوار التالي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس

أجرى الحوار يوسف العزوزي

صباح الدبي شاعرة استطاعت أن تنحت اسمها على في صخور الشعر العربي و سهوله من خلال حضورها المتميز في عدة مهرجانات وطنية وعربية، ألا يشكل اسم الدبي في هدا السياق عائقا أمام مونيا لتشق من خلاله اسمها في المجال الفني لفرضية المقارنة بين الدبيتين؟

لا أبدا ليس هناك أي عائق يالعكس هو شكل من أشكال التحفيز و المفارنة لا تحضر إلا على مستوى مواصلة الجد و الاجتهاد و الإصرار على تفديم الأقضل و على الحضور نجاح اختي على المستوى الشعري فخر لي و حافز ايضا و انا من موقعي أحرص على الاستفادة من إصرارها الرائع و اعتباره قدوة لي لأبرع في مجالي و أقدم الأفضل و كل واحدة لا بد ان تحقق الخصوصية في مجالها

متى انطلقت رحلة مونيا الدبي الفنية و أين وصلت؟

كانت الانطلاقة مع فرقة مسرح التأسيس مع الفنان محمد بلهيسي التي تأصلت فيها طاقاتي الفنية على مستوى الأداء الفني و التحقت بعدها بفرقة المسرح البلدي التي أشتغل فيها مع الفنانين نور الدين بنكيران وعبد الحق بوعمر ليظل هذا العطاء المسرحي ملاذا للتعبير عن رؤيتنا للكون و الحياة و للكشف عن تفاعلاتنا مع قضايا المجتمع

كيف تجمع مونيا بين شباب الفنانة و شيخوخة الأشخاص المتخلى عنهم وما هي المتاعب التي تواجهينها في عملك هذا؟

وجودي في هذا الفضاء الاجتماعي منحني فرصة خاصة للاقتراب من معاناة الإنسان لاسيما حين تلفظه ظروف الحياة القاسية و يجور عليه الزمن ليجد نفسه بين مطرقة الوحدة و سندان الحرمان ، لذلك اعتبر أن القرب من هذه الفئات الهشة و احتضان عزلتها ووحدتها و الإنصات لمعاناتها كفيل بالإحساس بهشاشة الإنسان و حاجته للدعم الروحي و النفسي ، لذلك أجد نفسي منساقة بشكل عفوي لدعم هذه الفئة و الاهتمام بها حفاظا على الجانب الإنساني أولا ثم إن اللحظات التي أقضيها معهم تثير في نفسي حس الفنانة التي عليها أن تستفيد من هذا الجانب الحساس في تفتيق طاقتها الفنية و التعبيرية ، ثم إن العمل مع الجمعية الخيرية الإسلامية المسؤولة عن دار المسنين و التي يترأسها الأستاذ عبد الوهاب مطيش يذكي في نفسي فاعلية العمل الجمعوي و دور مؤسسات المجتمع المدني في الاهتمام بقضايا المواطنين و الفئات التي تعيش وضعيات صعبة على الخصوص لا شك أن الاشتغال في هذه المؤسسة يفرض مجموعة من المتاعب المتمثلة أساسا في صعوبة احتواء الوضع العام لكل النزلاء نظرا لما يحتاجه ذلك من إمكانات مادية و لوجيستيكية و نفسية لكننا مع ذلك نراهن على الأفضل و نبذل قصارى الجهد لاحتواء الوضع ونتعاون مع كل الجهات الداعمة لاسيما المحسنين و هذا ما قد لا يفهمه البعض حين ينتقد الأوضاع دون علم مسبق بكل إكراهات العمل و بكل ما تحتاجه هذه العملية من مجهود جماعي لإنجاحها من طرف جميع أعضاء الجمعية و أطر و مستخدمي المؤسسة

إنسانة و فنانة و جمعوية؟ ألا تفكر مونية الدبي في الالتحاق بإحدى مؤسسات الحزب السياسي الذي تتعاطف معه؟

 . الاهتمام بالشأن الاجتماعي يدعونا إلى تتبع أوضاع الفئات المحرومة و ما تعانيه و يفرض علينا هذا الاهتمام الانفتاح على كل ما من شأنه أن يخدم هذه القضايا لذلك فإن الانخراط في الحياة السياسية ربما يذكي الاهتمام بروح المواطنة و الانخراط من موقع المسؤولية الفردية و الجماعية لتسيير الشأن المحلي .

و هل يمكن أن نجدك في لائحة المرشحات لتسيير الشأن المحلي

و لم لا نكون في لائحة المرشحات لتسييرالشأن المحلي فتلك مساهمة فعالة للمرأة في التنمية و في تأسيس مجتمع أفضل.

في الأخير كلمة لنساء المغرب عموما و نساء تازة على وجه الخصوص بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

 أتمنى لكل النساء مزيدا من العطاء و النجاح و هنيئا لهن بكل المكاسب التي حققنها و ما زلن يطمحن إليها فهن أساس المجتمع و عماده و كل عام و المراة المغربية بألف خير و هنيئا للمرأة التازية بحضورها المشرف

مستجدات