الحقاوي و بلمختار يعيدان ذوي الإحتياجات الخاصة الى الدراسة

ajialpress23 مارس 2014
الحقاوي و بلمختار يعيدان ذوي الإحتياجات الخاصة الى الدراسة

اليوم24

في سابقة، أقدم مدير المدرسة الابتدائية، "مولاي علي بن عمرو"، بمدينة تالسينت، التابعة لإقليم فجيج، بداية شهر مارس الجاري، على إغلاق قسم مندمج خاص بـ9 أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، و الذين يعانون من الإعاقة الذهنية و الحسية.

و كشف مصدر من آباء و أولياء الأطفال، أن  مدير المدرسة، سبق له أن أغلق القسم المندمج لأطفال المعاقين، خلال الموسم الدراسي 2012 /2013 ، مما دفعهم إلى توجيه شكاية استعجاليه إلى الجهات المعنية في 7 أكتوبر من سنة 2013 ، حيث جرى إعادة فتح القسم في وجه الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ليفاجئوا في الـ6 من مارس الجاري، بإقدام المدير على إغلاق القسم من جديد، و طرد 6 من الأطفال بدعوى تجاوزهم للسن القانوني للتمدرس، و إلحاق الأطفال الثلاثة بالأقسام العادية لتدارك النقص الحاصل في حجرات الدرس و الأساتذة".

و أضاف ذات المصدر، أن أباء و أولياء الأطفال المتضررين، و بمساندة من جمعيات حقوقية و نشطاء سياسيين، نفذوا احتجاجات داخل المؤسسة التعليمية بتالسينت و التي حولوها إلى معتصم بمعية أطفالهم، و وجهوا رسائل احتجاج جديدة للجهات التي يعنيها أمر هؤلاء الأطفال و الذين تعرضوا لمعالجة لاانسانية لمشاكلهم مع الإعاقة"بحسب تعبير أب احد الأطفال المحتجين.

و علمت "اليوم 24" من مصدر مطلع، ان " وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، و بسيمة الحقاوي وزير التضامن و الأسرة و التنمية الاجتماعية، دخلا على خط "واقعة" الأطفال الـ9 من ذوي الاحتياجات الخاصة بتالسينت، و ذلك عقب توصلهما برسائل احتجاجية عاجلة من عائلاتهم، حيث تم بداية الأسبوع الجاري، فتح القسم المندمج الخاص بالأطفال الـ9، و إعادة المطرودين منهم، فيما أشهر أباء الأطفال الغاضبين، في وجه المدير و النائب الإقليمي للتعليم ببوعرفة، مقتضيات المادة 12 من القانون رقمك05.81 ، المتعلق بالرعاية الاجتماعية للمعاقين، و التي تعفي الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية و الحسية من شرط السن القانوني للتمدرس، و تخصيص قسم محترم لهؤلاء الأطفال، أسوة بزملائهم، بدلا عن القاعة التي توجد بوسط المطعم المدرسي، يقول مصدرنا.

مستجدات