على حسن السعدنى
يعيش الانسان على مدار حياته باحثاً عن الاهتمام والحب والعطاء و الوفاء والاخلاص فى اى صورةٍ كانت اشخاص ام معطيات حياتيه.المهم هو ان يجد ضالته
فالقاعده الطبيعيه هو ان يجد الانسان الحب ممن يشبهه سناً و طبيعه ويخالفه جنساً ، اما ما دون ذلك فهى قواعد شاذه مثلا : الطبييعى ان يحب شاباً فتاة تصغره من سن اعوام او تكبره بعامٍ او اثنين والعكس
ولكن من غير الطبيعى ان يحب شاباً امرأه عجوز او تكبره ب ثلاثون عاماً . ويتهيئ له ان هذا هو الحب او فتاة تعجب برجلٍ كبير لنضوجه واحتواءه واعطاءه لها الحب الوفير . فكل هذه المعطيات حقيقيه فى مظهرها ولكنها خادعه و مزيفه فى جوهرها لان هذا الكبير من المرأة او الرجل لا يعطى الحب من باب الحب الحقيقى ، ولكنه وجد فيك ما افتقده مع العمر وكبر السن وجد الشباب والطاقه والحيويه والابتسامه واول كلمة حب تقال بروح مختلفه لم يُلهكها الزمن ولم تُـضيع الايام مذاقها مقابل ان يعطيك الاهتمام بالنسبه للفتاه والاهتمام والماده بالنسبه للشاب ولكن اعزائى هذا الاهتمام اذا دخله (فضفضه )بمشاكل الشباب واعاصير جيلهم . سوف يختفى رويداً رويدا ً ، لكن هذا الكبير قد مل وامتلئ بالمشاكل ولا يريد سوى ايام خفيفه شبابيه
وايضا هذه المرأة لن تغير مسار حياتها الذى اعتادت عليه لك وحدك وقد تحاول اغناءك عن هذا التغيير . فأراحتك بالمال وتفيذ المطالب وهذا الرجل لن يتخلى عن استقراره او حياته التى بالفعل قد بناها حتى وان وجد معكى الحيويه والحب الذى مع الزمان قد افتقدهم فى اسرته وسوف يبدل هذا بالاهتمام الزائد ووضعك فى جوهرة زائفه فى مجرد حروف ولكن فى الحقيقه لا وجود لها
واذا حاولت ان تضعه امام منصة العداله (الارتباط الرسمى ) سوف تولد الاعذار وتطول المدد تحت بند ان الزواج لا يتم بين ليلة وضحاها بل يحتاج الى وقت . فى حين الحب لم يحتاج لوقت ! او يكن القرار الظالم انه عليك ايها الصغير ان تقبل ان تكون طرف ثانى فى الحياه مقابل ان تعطى انت كل الاولويات والاطراف الاولى لهذا الكبير معادلة خاسرة
و حقيقه فهؤلاء الكبار لو كانا على نضجٍ حقيقى رغم كبر سنهما ، وعلى درايه وخوف حقيقى عليكما لًما كانا سوف يدخُلا حياتكما ليغيرا ملامح و معنى الحب الطبيعى فيها
و التفسير اللامنطقى عند الشاب او الفتاه بأن الطرف الاخر قد اعطاء الحب والاحتواء والاهتمام الذى يريده كما يجب ولكن فى حقيقة الامر انه اعطاك ما قد تعلمه وواجهه خلال شبابه وعرف انه يجدى وما لا يجدى فأعطاك (الخلاصه ) وهذا ما يبهرك فيه
اما التفسير المنطقى فهو ان الشاب والفتاه يفقتدان للاهتمام الحقيقى والاحتواء لسنهما من الاسرة فى البدايه ، ومن المحبين . فلا يجد الشاب الفتاه الناضجه التى من سنه التى قد تحتوى ملامحه واحتياجاته وافكارة
وبالتالى للفتاه لم تجد الشاب الجاد الناضج الذى يحب حُباً حقيقياً ، ويخاف ويحتوى وتأمن معه على نفسها







