بــــيــــان حـقـيـقـة
ردا على المقال الصادر بالجريدة الالكترونية – تاونات نيوز– والموقع باسم . العياشي كيمية المعنون ب : – أستاذة بغفساي تطرد تلميذا من قسمها بدعوى أنه يهاتفها ليلا – تحت باب ( أحداث تاونات ) ، وبحكم أني الأستاذة الوحيدة التي تقوم بتدريس مادة الفرنسية بالثانوية الإعدادية الإمام علي بغفساي ، وتنويرا للرأي العام ، وتوضيحا للبس الحاصل او الذي سقط فيه الموقع الإخباري الذي لم يبذل اقل ما في وسعه للتأكد من المعلومة – الخبر – بما يقتضيه القانون المنظم للصحافة وشروط المهنية والمصداقية ، ونفيا لكل الأكاذيب والأقوال والتهم المجانبة للصواب الفاقدة لأبسط شروط الإثبات ، أجد نفسي مضطرة لإبلاغكم بما يلي :
انه وعلاقة بالموضوع – عنوان المادة الإخبارية أعلاه – أنني لم أقم بطرد التلميذ الوارد اسمه في المقال على اعتبار أن هذا القرار من مهمة إدارة المؤسسة وبناء على قرار إداري أو قرار صادر عن المجلس التأديبي أو الانضباطي للمؤسسة وهو أمر لم يحصل بالبات والمطلق . إن أمر خروج التلميذ من المؤسسة لا علاقة له بحيثيات الإزعاج بواسطة الهاتف ولا علاقة له بي ولا بما حصل بيني وبين التلميذ من نقاش أو اتصال بابيه أو ولي أمره وما جرى من تدخلات فاعلين تربويين وغير تربويين ذووا علاقة بأسرته لمرتين أفضت إلى إرجاع الهاتف لا بيه على مرأى من الأساتذة والتلاميذ الهاتف الذي تم سحبه من التلميذ داخل حجرة الدرس (حصة الاجتماعيات القاعة 3 وبعد إخبار من التلاميذ بان المتضرر هو من يقوم بذلك ) بعد استعماله لإزعاجي في عملي على غرار ما فعله لمرات عديدة خارج عملي في أوقات مختلفة نهارا بل وحتى في أوقات متأخرة من الليل والذي يعلم أمره الحارسة العامة للمؤسسة والحارس الأمني لها .
إن أمر خروج التلميذ من المؤسسة راجع إلى غيابه عن المؤسسة لتعنيفه لتلميذ آخر ( م- ب ) .ودون وجود أي قرار إداري يقضي بطرده أو تغيير المؤسسة أو أي إجراء إداري مفضي لذلك . إن المكالمات الصادرة من هاتف التلميذ لا تزال محفوظة بهاتفي بتواريخها والتي اطلع على قائمتها مجموعة من التلاميذ والأساتذة مع اعتراف التلميذ أمام الجميع بالمنسوب إليه مطالبا بالصفح والعفو خوفا من أبيه . كما أنها لا تزال محفوظة لدى ذاكرة شركة الاتصالات الذي ينتمي إليها الرقم الهاتفي الذي استعمله التلميذ الذي احتفظ به.
وعليه فاني أنفي نفيا قاطعا أن أكون قد اقترفت شيئا مما نسب إلي بالمقال المشار إليه أعلاه من سلوكات لا تربوية أمام التلاميذ من قبيل ما تضمنه المقال خاصة وأنني عضوه في لجنة الاستماع ومنسقة نادي التربية على حقوق الإنسان والمواطنة ونظرا لما ألحقه بي وبسمعتي مضمون المقال من تشهير وترويج للأكاذيب والزور والبهتان أطالب من الجهات المسئولة فتح تحقيق جاد وعاجل في الموضوع مع احتفاظي بحقي في متابعة كل من ساهم في هذه المهمة الدنيئة والسلام .
ك . ع : استاذة مادة الفرنسية بالثانوية الاعدادية الامام علي غفساي





