أجيال بريس
تميزت الأيام الأخيرة بانطلاق حركية ثلات أحزابة سياسية، إذ شكل الإعلان الرسمي لالتحاق الفريق المستقيل من التجمع الوطني للأحرار بقيادة الحاج محمد بوداس بحزب الاستقلال حدثا، من شأنه إعادة ترتيب المشهد السياسي في المدينة و الإقليم بعد عودة حزب الميزان للعب دوره الطلائعي .
و إذا كان التغيير يجري في حزب الاستقلال تحت الإشراف الفعلي لحميد شباط للأمين العام لحزب الاستقلال فإن القيادي عبد السلام الصديقي الذي يشغل منصب وزير التشغيل و الشؤون لاجتماعية أشرف أخيرا على ترأس اجتماع موسع للمجلس الإقليمي لحزب التقدم و الاشتراكية ، وصف بالناجح حسب مصادر أجيال بريس من داخل هذا التنظيم، ناهيك عن ضح دماء جديدة في جسم شبيبة حزب الكتاب .
مصادر أخرى تحدتث للموقع عن حركية قوية و هادئة تطبع أداء حزب الأصالة و المعاصرة، سينعكس صداها في القادم من الأيام.بالاضافة الى مساعي جدية للحضور بقوة في مؤتمر نساء الجرار بعد انتداب المؤتمرات .
فهل هي طبول انطلاق معارك الاستحقاقات الانتخابية المقبلة أم أن الأمر مجرد أحداث عابرة؟








