يعيش منذ اسبوع السجن الفلاحي بتارودانت على وقع الانتقام الهمجي المتهم بممارسته مدير السجن
وقد اوضجت لنا مصادر من داخله ان سجناء الحق العام يتعرضون هاته الايام لابشع صور الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بعدما تم العبث بمستلزمات وامتعة السجناء من طرف الحراس والكل يقع وباشراف مباشر من المدير
المصادر اكدت انه تم استهداف حيين بالسجن ويتعلق الامر بحي عين الرحمة وحي السلام واللذان خضعا لتفتيش هستيري تم فيه تمزيق الاغطية وتكسير راديوهات " مذياع" وتعطيل جهاز تلفاز كل ذلك حسب ذات المصادر مصحوب بالكلام " الزنقاوي" الساقط
هذا التصرف المشين في حق سجناء الحق العام بعدما ديست حقوقهم التي يكفلها لهم القانون طرحت اكثر من علامة استفهام حول هاته التصرفات اللاانسانية والتي على ضوئها تصرف المتهم الاول المدير عن السجن وكانه في ضيعة يملكها يتصرف فيها حسب هواه هو ومن يشتغلون تحت مسؤوليته معه وامام ما حدث فان ذات المصادر عزت هاته التجاوزات التي يعيش تحت رحمتها هذا السجن الذي يبدوا انه مستثنى من السجون المغربية غياب زيارة اللجنة الاقليمية منذ السنة الفارطة والتي يتمحور دورها في الاستماع الى شكاوى السجناء
ولان هاته اللجنة لم تقم ولو بزيارة واحدة فان ذات المصادر تعتبر ما اقدم عليه المدير وما تتهمهم المصادر بالجلادين وهما " بلكيان محمد" قائد سجن و" الحياك محمد" رئيس حي السلام شئ طبيعي بالنسبة لهم
المصادر تعتبر الحالة الان للسجن جد مزرية والسجناء محرومون من ابسط الحقوق وعلى سبيل المثال للحصر … فالسجن حاليا لايتوفر الا على ممرضين في غياب لاي طبيب مادامت الطبيبة كما اشارت لنا ذا المصادر والتي كانت تشرف على عملية الكشف قد توقفت عن العمل بسبب مضايقات مدير السجن لها في عملها مع العلم انها كما اضافت لنا ذات المصادر كانت تقوم بواجبها على احسن مايرام الشيء الذي يجعل الكثير من السجناء المرضى تحت رحمة الانتظار مادام الممرضون لايمنحون ولو قرصا واحدا لعلة انهم ليس من احتصاصهم اعطاء الادوية معه يضطر هؤلاء التعايش مع المرض حتى اشعار آخر
اما مادة الخبز فحدث ولاحرج حسب ذات المصادر حيث ان الارغفة المقدمة للسجناء تشتم منها الرائحة الكريهة مما يعني ان مادة الدقيق لاتصلح حتى للحيوان فكيف لك بالانسان
الاغطية حسب ذات المصادر المقدمة للسجناء غير متوفرة " مانطة. ازار" والاسباب مجهولة
خلاصة القول ان السجن الفلاحي يتطلب زيارة لجان حقوقية للوقوف على حقيقة الاوضاع الخطيرة والمزرية التي يئن تحت وطئتها سجن يقال له السجن الفلاحي بتارودانت







